إسرائيل تكثّف غاراتها وتلوّح بضرب جسور الليطاني: مفاجآت كبيرة متوقعة اليوم

لبنان 18-03-2026 | 13:08

إسرائيل تكثّف غاراتها وتلوّح بضرب جسور الليطاني: مفاجآت كبيرة متوقعة اليوم

تصعيد إسرائيلي متواصل في لبنان
إسرائيل تكثّف غاراتها وتلوّح بضرب جسور الليطاني: مفاجآت كبيرة متوقعة اليوم
زقاق البلاط. (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger

التصعيد الإسرائيلي على لبنان متواصل بوتيرة متصاعدة، بحيث تتبادل إسرائيل و"حزب الله" الضربات، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية بشكل غير مسبوق.


وبرز تطور ميداني خطير تمثل باستهداف الجسور والطرق الحيوية في جنوب لبنان، خصوصاً على مجرى نهر الليطاني، فيما تتواصل التهديدات الإسرائيلية باستهداف معابر فوق النهر، في إطار استراتيجيةٍ تهدف إلى عزل منطقة جنوب الليطاني عن باقي الأراضي اللبنانية وقطع خطوط الإمداد والتنقل.

 

وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمفاجآتٍ كبيرة متوقعة اليوم سترفع مستوى الحرب ضد إيران و"حزب الله" في لبنان، بحسب قوله. 

إسرائيل تهدّد معابر نهر الليطاني

وأنذر الجيش الإسرائيلي سكان الجنوب اللبناني مجدداً، وقال إنه يعتزم "مهاجمة معابر على نهر الليطاني وذلك بدءاً من ساعات ظهر اليوم".

 

 

بيروت وضاحيتها

 

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت تصعيداً خطراً مع تكثيف الجيش الإسرائيلي غاراته على مناطق عدة، بدأها باستهدافات متفرقة في محلتي البسطة التحتا وزقاق البلاط من دون إنذارات إخلاء، تبعها تهديد بإخلاء مبنى في محلة الباشورة أيضاً.

 

 

واستكمالاً لهذا التصعيد، استهدف الطيران الإسرائيلي مجدّداً شقةً سكنية في زقاق البلاط ، قُرابة الثامنة صباحاً، وسُمِع دويّ الانفجارات في أرجاء بيروت.

وأعلنت وزارة الصحة أن "حصيلة الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي فجر اليوم على البسطة وزقاق البلاط إرتفعت إلى 10 شهداء و27 جريحاً".

 

ونعت قناة "المنار"  مدير البرامج السياسية محمد شري وزوجته في الغارة على زقاق البلاط.

كذلك أنذر الجيش الإسرائيلي باستهداف مبنى في الباشورة، ليعود ويستهدفه ويسويه أرضاً.

 

كما شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على الضاحية الجنوبية، منطقتي حارة حريك وصفير.

 

الباشورة.
الباشورة.

 

الجنوب اللبناني

 

ووجهت إسرائيل إنذاراً الى سكان: خربة سلم، بيت ياحون، صريفا، دير قانون النهر في جنوب لبنان، بإخلاء بلداتهم والتوجه الى شمال نهر الزهراني.

بعدها، أعلنت "القناة 15 الإسرائيلية" أنّ "الجيش الإسرائيلي شنّ هجمات على محطات وقود تابعة لشركة "الأمانة" في لبنان، والتي يُعتقد أنها مرتبطة بـ"حزب الله".

 

وأفادت المصادر بأنّ الطيران الحربي استهدف مباني محطات "الأمانة" للمحروقات في بلدات: دير قانون النهر  - صريفا - برج الشمالي - محلة الحُوش في صور - بيت ياحون.

 

 

كما وجهت إسرائيل إنذاراً متكرراً الى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني، وطلبت منهم الانتقال الى شماله.

 

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، ليل الثلاثاء، تنفيذ موجة غاراتٍ جوية وبحرية استهدفت بنىً تحتية ومواقع تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان.


وأشار الى أنه استهدف منصات إطلاقٍ ومستودعات أسلحة ومقرات عملياتية، إضافةً إلى مواقع لجمعية القرض الحسن، لافتاً إلى أنه رصد عمليات إطلاق صواريخ كانت تستهدف الأراضي الإسرائيلية وأحبطها. كما أشار إلى استهداف مواقع أخرى وعناصر في بيروت.

 

في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات اللواء 300 دمّرت أكثر من 80 موقعاً تابعاً لـ"حزب الله" في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي.

 

كذلك أشار إلى تنفيذ عمليات دهم برية أسفرت أيضاً عن مقتل عنصرين، مؤكداً استمرار عملياته لتعزيز خط الدفاع ومنع إعادة بناء قدرات الحزب.

 

وفي صيدا أيضاً، استهدف الجيش الإسرائيلي سيارةً في محلة الكورنيش البحري.


وأعلنت وزارة الصحة أن هذه الغارة أدت إلى سقوط شهيدين، أحدهما مسعف في الدفاع المدني اللبناني استشهد متأثراً بجروحه، إضافة الى إصابة مواطن.

 

 

 

سياسياً، أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس جوزف عون ترأس اجتماعاً أمنياً خُصص للبحث في تداعيات التصعيد الإسرائيلي على مختلف المناطق اللبنانية. وتناول المجتمعون الأوضاع الميدانية والحدودية، إضافةً إلى ملف النازحين والإجراءات المرتقبة خلال فترة الأعياد. وشدد عون على جهوزية الأجهزة العسكرية والأمنية، داعياً إلى خطابٍ وطني موحّد وتعزيز التنسيق، وتأمين مراكز إيواء للنازحين، إلى جانب مراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار.

 

في غضون ذلك، اعتبر المبعوث الرئاسي الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء، أنّ "من غير المعقول توقّع قيام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله في الوقت الذي تتعرض فيه البلاد للقصف من إسرائيل"، مضيفاً أنّ "المفاوضات هي السبيل الوحيد لحلّ الأزمة".

 

وقال لودريان لإذاعة "فرانس إنفو": "احتلّت إسرائيل لبنان مدة طويلة جدّاً ولم تتمكّن من القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله... لذلك، لا يمكنها الآن أن تطلب من الحكومة اللبنانية القيام بهذه المهمة في غضون ثلاثة أيام تحت القصف".

 

في ضوء هذه التطورات، يبدو أن لبنان يقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، بحيث يتقاطع التصعيد العسكري مع أزمةٍ إنسانية متفاقمة، ومخاوفٍ جدية من انزلاق الوضع نحو حربٍ شاملة قد تتجاوز حدود الجنوب لتطاول البلاد بأكملها.


 

 

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
اسرائيليات 3/17/2026 6:57:00 PM
بعد فيديو عن تعرّضها لاعتداء جنسي من قبل والديها… العثور على ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية جثة في منزلها