بيروت تستيقظ على دمار هائل بعد موجة غارات إسرائيلية عنيفة... سقوط 12 ضحية و41 جريحاً (صور)
تنفّست العاصمة بيروت الصعداء بعد ليلة تصعيد خطرة عاشها الأهالي وشهدت غارات إسرائيلية مكثّفة ومتنقّلة من البسطة التحتا إلى الباشورة وزقاق البلاط.
دويّ الصواريخ الإسرائيلية الذي هزّ ليل بيروت، خلّف وراءه دماراً هائلاً في الأبنية والشقق السكنية المستهدَفة، وترك العاصمة اللبنانية في حالة قلق من الآتي، فيما يرزح النازحون تحت وطأة النزوح المتكرّر.

صباح اليوم، تكشّف حجم الدمار في منطقة الباشورة حيث أظهرت صور للزميل نبيل إسماعيل المبنى الذي هدّده الجيش الإسرائيلي سابقاً بالاستهداف وقد سُوّيَ أرضاً، قبل أن تشنّ الطائرات الحربية غارة عنيفة أدّت إلى تدميره بالكامل.
إلى ذلك، أدّت الاستهدافات الليلية لعدد من الشقق السكنية في منطقة زقاق البلاط، وأخرى صباحاً، إلى دمار في هذه الشقق، وتضرّر طبقات أخرى داخل الأبنية المستهدَفة، وفق صور للزميل حسام شبارو.

وبحسب حصيلة رسمية لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أدّت هذه الغارات إلى "سقوط 10 شهداء و27 جريحاً"، فجر اليوم، إضافة إلى "شهيدين و14 جريحاً بالغارة على زقاق البلاط صباحاً".

اجتماع أمني في بعبدا
تزامناً، عقد رئيس الجمهورية جوزف عون اجتماعاً أمنيّاً في قصر بعبدا، عرض خلاله قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التقارير المتوافرة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب الى البقاع، وصولاً إلى بيروت والضاحية الجنوبية وما نتج عنها من شهداء وجرحى وتهجير السكان وتدمير الممتلكات، كما عرض المجتمعون للوضع على الحدود اللبنانية - السورية والتنسيق القائم مع السلطات السورية للمحافظة على الاستقرار فيها.
كذلك تطرق المجتمعون الى وضع النازحين السوريين بعد عودة نحو مئة ألف نازح منهم الى سوريا والتسهيلات التي وفرّها الامن العام لهم. وتم عرض الإجراءات الواجب اعتمادها خلال فترة الأعياد المقبلة لاسيما قرب أماكن العبادة.

نبض