إسرائيل تضرب في عمق بيروت... واستحداث 18 نقطة جديدة في جنوبي لبنان
لم تكد تمرّ دقائق على إعلان "حزب الله" إطلاق عمليات حملت إسم "العصف المأكول"، حتى ردّ الجيش الإسرائيلي برسالة باللغة العربية تضمنت عبارة "الصاع صاعين"، في تصعيد جديد ضمن حرب الرسائل المتبادلة بين الجانبين.
فيديو متداول للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الرملة البيضاء pic.twitter.com/OQy7Ii9OzH
— Annahar النهار (@Annahar) March 11, 2026
"العصف المأكول" و"الصاع صاعين"... دلالات الأسماء في حرب الرسائل بين حزب الله وإسرائيل
وأغار الجيش الإسرائيلي على 10 مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت، زاعماً أنها كانت تستخدم كـ"مقرات إرهابية" ومن بينها "مقرات استخبارات ومقر تابع لوحدة قوة الرضوان".

كما وسعت إسرائيل نطاق استهدافاتها إلى قلب العاصمة، فطالت الغارات منطقة الرملة البيضاء، إضافة إلى عرمون، علماً أنها ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها هذه المنطقة.
🔸شن جيش الدفاع خلال ساعات الليلة الماضية موجة واسعة من الغارات استهدفت بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء لبنان.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 12, 2026
🔸وفي سلسلة غارات مكثفة رصد جيش الدفاع ودمّر عشرات منصات الإطلاق وقضى على عدد من عناصر حزب الله الذين كانوا يخططون لإطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي… pic.twitter.com/tMjaXHiJo0
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مصادر أن الجيش الإسرائيلي أضاف 18 موقعاً جديداً يتموضع فيها في جنوب لبنان. كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضغطون لتعزيز وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء إسرائيل إلى الامتناع عن شن "أي هجوم بري على لبنان"، وذلك بعدما أجرى "محادثة مطوّلة" مع نظيره اللبناني جوزف عون.
وجاء في منشور لماكرون على منصة إكس "لقد ارتكب حزب الله خطأ جسيماً عندما أقحم لبنان في المواجهة مع إسرائيل. ويجب عليه أن يوقف هجماته فوراً"، وأضاف أنه يجب على إسرائيل "الامتناع عن شن أي هجوم بري على لبنان".
يديعوت أحرونوت: إسرائيل تطبق نموذج غزة في لبنان
إلى ذلك، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر عسكرية، الخميس، بأن إسرائيل تُحوّل استراتيجيتها الدفاعية في لبنان إلى نمط غزة.
وأوضحت أن هدف إسرائيل هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة والتي سمحت لسكان التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود بممارسة حياتهم اليومية.
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين إلى أن بعض المواقع التابعة لحزب الله فرب الحدود مع لبنان أعيد بناؤها تحت غطاء وقف إطلاق النار.
وذكرت أن الحملة ضد حزب الله لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد، مضيفة أن "نطبق نموذج غزة في لبنان".
ضحايا عرمون والرملة البيضاء
ميدانياً، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن حصيلة الغارة الإسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء في بيروت ارتفعت إلى ثمانية شهداء و31 جريحاً، فيما أفيد أن الحصيلة الأولية للغارات على عرمون بلغت ثلاثة شهداء وطفلاً جريحاً.
نبض