غرفة إدارة الكوارث تواكب حركة النزوح في عكار... وتزايد في أعداد الوافدين
لا تزال الأوضاع الأمنية الناتجة عن سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي تطال القرى والبلدات في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، ترخي بظلالها وتداعياتها السلبية على آلاف العائلات التي اضطرّت قسراً إلى مغادرة منازلها، استجابةً لإنذارات الإخلاء وتحت وطأة القصف.
وأدى هذا الواقع إلى حركة نزوح واسعة باتجاه مختلف المناطق اللبنانية، ومنها المناطق الشمالية وخاصة محافظة عكار. وفي هذا الإطار، تقوم غرفة إدارة الكوارث برئاسة محافظ عكار عماد اللبكي، بالتنسيق مع الوزارات المعنية (الشؤون الاجتماعية، التربية، والداخلية) ووحدة إدارة الكوارث في مجلس الوزراء، باستقبال ورعاية العائلات الوافدة وفق آليات جديدة لتسجيل النازحين وتوزيعهم على مراكز الإيواء المعتمدة والمنازل المضيفة.
نازحون في عكار. (ميشال حلاق)
.jpeg)
.jpeg)
تنشط في هذا السبيل العديد من اللجان والهيئات والمؤسسات المحلية التي أعلنت استنفاراً عاماً لتأمين المستلزمات الضرورية، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني ومنظمات دولية مانحة. ورغم هذه الجهود، سُجل بعض النقص في الاحتياجات الأساسية بعد أسبوع على بدء الأزمة التي تسير بوتيرة تصاعدية، ما يستدعي خطوات إضافية لسد الثغرات، ولا سيما في مجالات:
* تأمين المياه والكهرباء.
* توفير المواد الغذائية لمراكز الإيواء.
* دعم البلديات التي تعاني من ضعف الإمكانيات المادية.
وأفادت مصادر متابعة لعمل غرفة إدارة الكوارث والاتحادات البلدية بأن العمل جارٍ لتجاوز هذه العقبات، مع التعويل الكبير على المبادرات الفردية والتقديمات التي توفرها العائلات المضيفة.
إحصاءات النازحين في عكار
وفي السياق أعلنت غرفة إدارة الكوارث أنها بناءً على المعطيات التي توفرها غرف العمليات في اتحادات البلديات والبلديات وممثلي وزارة الشؤون الاجتماعية في مراكز الإيواء بلغ العدد الإجمالي للنازحين المسجلين في محافظة عكار ١٤٦١ عائلة أي ٥٤٧٢ نازحاً موزعين بين مراكز الإيواء (٢٤٦ عائلة) والمجتمعات المضيفة (١٢١٥ عائلة)، في ٦٥ بلدة وقرية عكارية، أي بزيادة ١٠٦ عائلات عن يوم أمس.
نبض