صباح "النهار":"حزب الله" في"العناية الفائقة" وبعثُ "داعش"... ترامب وإيران يُديران حلقة التصعيد!
1- مانشيت "النهار": ختام أيام الموازنة فوضى و"ثورة" بدفع شعبوي... الحكومة تقطع دابر التمديد والانتخابات في 3 أيار
لم يكن ما جرى في مجلس النواب اللبناني، داخلاً وخارجاً، مساء أمس في دائرة التوقعات، إذ خرجت التطورات عن السيطرة النظامية لرئيس مجلس النواب نبيه بري للمرة الأولى بهذا الشكل من جهة، فيما اقتحم العسكريون المتقاعدون دائرة الحماية للمجلس وحاصروه مباشرة في ما صوّر أنه "ثورة المتقاعدين العسكريين".

2- جعجع يعلّق على طلب باسيل مناظرة: "ما بقدر على رئيس أقوى جامعة بالعالم"
علّق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على دعوة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لإجراء مناظرة تلفزيونية بينهما، بالقول: "ما بقدر على رئيس أقوى جامعة بالعالم". وجاء موقف جعجع رداً على ما كتبه باسيل عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث دعا الإعلامي مارسيل غانم إلى تنظيم مناظرة بينه وبين جعجع ضمن برنامج صار الوقت، معتبرا أنّها فرصة "لكشف من هو الفاسد والمجرم والمرتكب بحق المسيحيين واللبنانيين ودولتهم ووطنهم"، ومضيفا أنّ جعجع "لن يجرؤ" على المناظرة، وفق تعبيره.

3- ملف خاص من "النهار": "عالم ترامب!"
هل يشهد العالم قيام "مجلس السلام"، الذي يُشكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أنقاض منظمة الأمم المتحدة، التي حاولت منذ تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية حلّ مشكلات كثيرة، نجحت في بعضها، وفشلت في بعض آخر؟ مواكبةً لهذا الحدث الاستثنائي الذي بدأ في منتدى دافوس، ويستمر مثيراً جدالاً واسعاً بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، تفتح النهار فضاءً سجالياً في نظام عالمي جديد، يُفصّله ترامب على مقاسه الخاص، وبحسب رؤيته الخاصة، وذلك في ملف خاص بعنوان "عالم ترامب" ، جامعاً آراء مختلفة في هذه المسائل.

4- تفاصيل مؤلمة يرويها أحد أقارب الراحلة هدى شعراوي لحظة العثور على جثتها (فيديو)
لا يزال الوسطان الفني والجمهور العربي على حدّ سواء في حالة ذهول، إثر العثور على الفنانة السورية هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها في دمشق، في حادثة صادمة لا تزال تفاصيلها تتكشّف تباعاً وسط تحقيقات أمنية مكثّفة.

5- قتَل شقيقه في مصر... والسبب خلافات مالية!
أوضحت محكمة جنايات الجيزة في مصر حيثيات حكم الإعدام الصادر بحق شخص بعد اتّهامه بقتل شقيقه في منطقة أوسيم بسبب خلافات مالية.
ولفتت إلى أنّه بعد جلسات محاكمة المتهم والأدلة المادية وشهادة شهود الإثبات وتقرير الطب الشرعي، فقد ثبت ارتكاب المتّهم لجريمة قتل شقيقه بعيار ناري عمداً مع سبق الإصرار والترصّد، وفق ما نقلت وسائل إعلام مصرية.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: لبنان التغيير الكبير... مستحيل الآن!
ثمة "تقليد" راسخ في لبنان يعكس الهوة الواسعة المترامية بين الناس والطبقة السياسية، ويتمثل في أن النقل الحي المباشر لمناقشات مجلس النواب في جلسات مناقشة الموازنة العامة وإقرارها، وجلسات مناقشة السياسات العامة للحكومة، على ندرة الفئة الأخيرة من الجلسات، لا يحفّز الناس إطلاقاً على متابعة وقائع الأيام والساعات الخطابية للنواب أمام العدسات والشاشات.
وكتب ابراهيم بيرم: "حزب الله" بعد تعليق باسيل على كلام قاسم: لا جديد فيه وتعاوننا الانتخابي وارد ونُعدّ له
لم يكن مفاجئاً لراصدي مسار العلاقة بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" أن ينبري رئيس التيار النائب جبران باسيل ليوجه سهام انتقاد إلى الموقف الذي أطلقه أخيرا الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وكشف فيه أنه لن يقف بالضرورة على الحياد إن تعرضت إيران لضربة.

وكتب رضوان عقيل: ديبلوماسي غربي: لإبقاء "حزب الله" في"العناية الفائقة"
لا يغيب اسم "حزب الله" عن التقارير الديبلوماسية اليومية التي تصدر من بيروت وتوجّه إلى عواصم القرار وغيرها وخصوصاً الغربية منها وفي مقدمها واشنطن، صاحبة الكلمة الأولى في اتخاذ القرارات الكبرى في المنطقة. تعاين البعثات الديبلوماسية يوميات ما يحدث في الجنوب منذ اليوم الأول للحرب إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وكتب ماجد كيالي: "قائمة" نتنياهو الاعتراضية على خطة ترامب!
لا يتوقف مصير خطة ترامب على موقف الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية منها، فقط، بغض النظر عن تقييم تلك الخطة، ومخاطرها على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه، إذ إن الأمر يتعلق، أيضاً، بكيفية تعاطي إسرائيل مع تلك الخطة، خصوصاً في ظل حكومة نتنياهو، سموتريتش، بن غفير.

وكتب سميح صعب: ترامب وإيران يُديران حلقة التصعيد باستعراض عوامل القوّة... والديبلوماسية
يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حشد القوات حول إيران وكأن الحرب قائمة لا محالة. ويحرص في الوقت عينه على عدم إقفال الطرق أمام إمكان نجاح الديبلوماسية في تجنب صراع جديد في الشرق الأوسط. وترد طهران بإبراز كلفة المواجهة التي ستترتب على أميركا وإسرائيل إذا ما اندلعت حرب أخرى في المنطقة.

وكتب غاندي المهتار: بعثُ "داعش"... من يريده الآن؟
لا يُنظر إلى إحياء "داعش" اليوم أنه عودة عسكرية تقليدية للتنظيم الجهادي المصنف إرهابياً في دول العالم أجمع، إنما هو "إعادة موضعة" ذكية في ظل تصدّع نظام الأمن الإقليمي. ومعروف أن التنظيم لا يطمح اليوم إلى سيطرة مكانية واسعة كما في 2014، لذل يركز على استراتيجية "الإنهاك"، وتفكيك ثقة الناس – في سوريا وخارجها - في أحمد الشرع وحكومته الانتقالية.

نبض