وسط حديث متزايد عن خطط لاستئناف الحرب... ترامب: نفكر في شن هجوم على إيران
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت، إن الولايات المتحدة تدرس شن هجوم على إيران، مشيرا إلى أن ذلك قد يحدث غدا، لكنه رفض الكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة.
وأضاف ترامب أنه تعامل مع إيران "بفاعلية كبيرة"، موضحا أنه قد يضطر إلى "إنهاء المهمة"، أو أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن الخيارات المطروحة تشمل شن هجوم على إيران أو التوصل إلى اتفاق معها، وصفه بأنه "كبير وجيد".
وختم ترامب بالقول إنه غير متأكد مما إذا كانت إيران ستوافق على إبرام اتفاق، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستنتصر في كلتا الحالتين.

ضربة بفترة انتخابات التجديد النصفي
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن إيران تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة حملة قصف جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، مع الاستعداد للرد على أي هجمات عبر أنحاء المنطقة.
ونقلت الوكالة عن المصادر أن الفترة الممتدة بين الانتخابات الأميركية وموعد مباشرة الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني/ يناير المقبل قد تكون الأكثر صعوبة، في ظل التوقعات بتصاعد التوترات والمواجهات.
من جهتها، كشفت مصادر أميركية عن خطط لوزارة الحرب (البنتاغون) تشمل استهداف منشآت نووية وجزر إيرانية، وسط إجلاء أفراد من قواعد بالمنطقة فضلا عن زيادة عدد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين القول إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
الحرس الثوري يتوعد
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني السبت إن رده "سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدودا".وأضاف أن "التصريحات الاستعراضية للعدو تكتسي في معظمها طابعا إعلاميا. كما مُني العدو بالهزيمة سابقا أمام صمود شعبنا فسيُهزم مجددا إذا كرر خطأه".
إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "الطرف المقابل (الولايات المتحدة) لم يلتزم بالقواعد، ولكنني لا أزال أعتقد أن علينا الخروج من حالة اللاحرب واللاسلم".
وأضاف: "لا يمكن التخطيط في ظل حالة عدم الاستقرار، ويجب الخروج من حالة الغموض الراهنة وتحسين الوضع. على الجميع أن يترك الخلافات الداخلية وتحقيق التقدم عبر التضامن والوحدة".
ومن بين أبرز التطورات، كشفت مذكرة استخباراتية أميركية عن تصاعد مساعٍ إيرانية لاستهداف ديبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، محذرة من وصول بعض المخططات المفترضة إلى مراحل متقدمة، في وقت بدأت فيه واشنطن تقليص وجودها الديبلوماسي بعدد من دول المنطقة.
نبض