روبيو يعلن دعم أميركا لمشروع مد كابل للكهرباء تحت سطح البحر المتوسط
روبيو: الولايات المتحدة "ملتزمة للغاية" بالمشروع لأنه يعزّز تنويع إمدادات الطاقة، وهو أمر ضروري بسبب حرب روسيا في أوكرانيا والوضع في مضيق هرمز.
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لصحيفة يونانية أن الولايات المتحدة تدعم مشروع كابل كهرباء بحري في شرق البحر المتوسط يحظى بتأييد الاتحاد الأوروبي، وستلجأ لسبل ديبلوماسية لمحاولة إزالة أي عقبات محتملة أمام تنفيذه.
وقال في مقابلة مع صحيفة كاثيميريني نشرت، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة "ملتزمة للغاية" بالمشروع لأنه يعزّز تنويع إمدادات الطاقة، وهو أمر ضروري بسبب حرب روسيا في أوكرانيا والوضع في مضيق هرمز.
وأضاف روبيو: "ندرك وجود بعض العقبات المحتملة، وبعض الأمور التي تقف في طريقنا، ونعتزم استخدام جهودنا الديبلوماسية لتذكير جميع الأطراف بمدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لنا وأسباب هذه الأهمية. ويحدوني الأمل في أن نتوصل إلى حلول".
وفي سياقٍ متّصل، قال إنَّ الحرب الروسية في أوكرانيا وصلت إلى مرحلةٍ خطرةٍ من الجمود، وإن الولايات المتحدة ستواصل محاولاتها لتسهيل التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب.
وأضاف في حديث للصحافيين خلال زيارة للبرتغال: "نرغب بشدّة في تسوية دائمة ومستمرّة وعادلة بطريق التفاوض لهذه الحرب".

تقدّم بطيء بسبب نزاع بين اليونان وتركيا
وتطوّر شركة آي.بي.تي.أو المشغلة لشبكة الكهرباء في اليونان المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 1.9 مليار يورو ويهدف إلى ربط البر الأوروبي الرئيسي بقبرص ثم لاحقاً بـ إسرائيل، لكن التقدّم اتّسم بالبطء بسبب نزاع بين اليونان وتركيا حول المنطقة البحرية التي سيتم تخصيصها لمد الكابل.
وتريد اليونان استئناف مسح قاع البحر لتحديد المسار قريباً، وهي خطوة تقول تركيا إنها تتطلب تنسيقاً مسبقاً بين البلدين لأن هذا المسار يمرّ عبر منطقة تخضع لاتفاقية بحرية وقعت مع ليبيا في 2019 ترفضها أثينا.
ووقعت مجموعة ميريديام الاستثمارية الفرنسية في آب/أغسطس اتفاقية لتصبح المساهم الأكبر في المشروع.
وقبرص هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي ليس لها صلة بأسواق الكهرباء للأعضاء الآخرين، ويهدف الكابل إلى تحسين أمن الطاقة لديها.
نبض