أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنّ "الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية الأميركية"، معتبراً أنّ الإيرانيين يواصلون القتال "بصعوبة" وأنهم "في مأزق عميق".
وقال ترامب في حديث لشبكة "فوكس نيوز": "إنّ القدرات الصاروخية الإيرانية دُمرت إلى حد كبير"، ما يجعل من الصعب على طهران تصنيع المزيد من الصواريخ، لكنه أقرّ بأنّ "إيران لا تزال قادرة على إطلاق بعض الصواريخ".
رأي
عبدالرحمن أنيس
واشنطن ترفع سقفها ضد الحوثيّين... غطاء سياسيّ للحسم؟
لهجة أميركية أكثر تشدداً ضد الحوثيين تفتح باباً جديداً في حرب اليمن. هل تكتفي واشنطن بالغطاء السياسي أم تمهّد لدعم الحسم العسكري والتقدم نحو صنعاء؟
وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة "قضت على القدرات النووية الإيرانية"، مضيفاً أنّ إيران لو امتلكت سلاحاً نووياً "لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط واستهدفت مدناً أميركية".
طهران (أ ف ب)
وفي السياق، قال ترامب إنّ الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وليس إيران، مضيفاً: "أخرجنا الليلة الماضية 22 قارباً من مضيق هرمز".
كما لفت إلى أنّ "التضخم في إيران بلغ 300 في المئة، وإنّ الجيش وأجهزة إنفاذ القانون في البلاد لا يتلقون رواتبهم".
ترامب: الصين تتجنب الصراعات العسكرية
وفي ما يتعلق بالصين، قال ترامب: "إنّ بكين نادراً ما تنخرط في صراعات عسكرية، وتركّز بدلاً من ذلك على تطوير صناعتها المحلية".
وكان ترامب قد توقّع انتهاء الحرب مع إيران "مباشرة" عقب انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً أن الولايات المتحدة "تحقق الانتصار" في الحرب.
تحذيرات من استمرار الحرب حتى نهاية ولاية ترامب
وفي المقابل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أنّ "مستشارين كباراً في البيت الأبيض، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، حذّروا ترامب سراً من احتمال استمرار الصراع مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية".
وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة قد تضطر إلى توجيه ضربة إلى موقع آخر يُسمى "جبل الفأس"، بعد رصد "تحركات" داخله، مضيفاً أن واشنطن تتابع ما يجري فيه "بدقة".
واشنطن تضيق الخناق الاقتصادي على طهران... عقوبات جديدة وتصعيد في مضيق هرمز
وكانت إيران قد أعلنت الأربعاء أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، بعد إغراق الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية، في أحدث حلقة من الهجمات المتبادلة بين الجانبين.
واعتبر الحرس الثوري الإيراني أنّ "إنهاء المواجهات مع الولايات المتحدة ممكن إذا أوقفت واشنطن تهديداتها واستجابت للمطالب الإيرانية".
وفي السياق النووي، صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية "عدم امتثالها" لالتزاماتها النووية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران.