ترامب يعلن موعداً "متوقعاً" لنهاية حرب إيران: لا نسعى إلى اتفاق وقد تحدث مفاوضات
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء عن اعتقاده أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد الانتخابات النصفية المقرّرة في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وجاء في تصريح أدلى به لصحافيين: "أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات" لأن إيران "غير قادرة على الصمود لفترة أطول"، متّهما طهران بـ"محاولة التأثير" في الانتخابات.
وقال ترامب: "لا نسعى لاتفاق مع إيران الآن وقد تحدث مفاوضات"، في حين لوح بشن مزيد من الهجمات.
وأشار إلى أن "أسعار النفط ستنخفض بشكل كبير بعد الانتخابات".
شروط الحرس الثوري
من بين أبرز التطورات اليوم، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي: "إذا أراد العدو إنهاء هذا الوضع، فعليه، إلى جانب وقف الحرب تماما، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب جيش الكيان الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد".
كما أعلن الحرس الثوري أن "المنطقة المحظورة" الجديدة خارج مضيق هرمز ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، مشيرا إلى أن إحداثياتها الدقيقة ستُعلن لاحقا.
وقال محبي: "تبدأ تقريبا من جهة تشابهار، وتشمل جزءا من بحر عُمان وجزءا آخر من بحر العرب على امتداد المسار الذي يؤدي إلى مضيق هرمز".
وأوضح: "إذا دخلت سفينة تلك المنطقة من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية... وهذا يعني مثلا (أنها) إذا أرادت لاحقا استخدام مضيق هرمز أو إذا أرادت تلقّي خدمات في موقع ما، مثل التأمين أو غيره من الخدمات ذات الصلة، فسوف نحجم عن تقديم هذه الخدمات".

إذن عبور هرمز
وأتى هذا الإعلان بعدما أعلنت طهران الأحد عن إحراز "تقدُّم" في المحادثات التي تجريها مع سلطنة عُمان حول إدارة مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتجارة النفط والغاز.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، عطلت طهران حركة الملاحة في مضيق هرمز. وردّا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.
وتشترط طهران على السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز الحصول على إذن منها، مؤكّدة ألا مجال للعودة إلى النظام الذي كان سائدا قبل الحرب.
نبض