قتلى بقصف أميركي على جزيرة لارك في إيران... والحرس الثوري يتوعد بـ"تكاليف باهظة"
ذكر موقع أكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي أن القوات الأميركية استهدفت في وقت سابق اليوم الأحد منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك الإيرانية.
ونقل باراك رافيد مراسل أكسيوس عن المسؤول قوله: "رُصدت قوات من الحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية باتجاه مضيق هرمز".
من جهتها، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن الحرس الثوري أن "الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود والمواطنين في الهجوم"، في حين توعد بـ"الرد والعقاب".
وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم الحرس الثوري إن "الهجوم على لارك خطأ استراتيجي وقاتل ارتكبه ترامب في خضم الحرب الاقتصادية"، مضيفا: "هجوم العدو جاء لعجزه عن حل مشكلاته الداخلية وتراجع مكانته بين دول المنطقة".
وأكد أن "العدو سيدفع ثمن حساباته الخاطئة اقتصاديا وعسكريا. والهجوم على لارك سيغير موازين القوى ضد مخططيه وستترتب عليه تكاليف باهظة".

خامنئي يدعو إلى "وحدة الكلمة"
دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة الأحد الدول الإسلامية في المنطقة إلى "وحدة الكلمة" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل بعد ستة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال خامنئي في رسالة بمناسبة "أسبوع الوحدة" وذكرى المولد النبوي نقلها موقعه الرسمي إن "علاج مشكلات الأمة الإسلامية يكمن في وحدة الكلمة، والصداقة، والتعاون في سبيل الخير والإحسان".
وأضاف: "إنّ كلّ شخص، أيًّا كان موقعه، إذا أقدَم على أيّ عمل يؤدّي إلى الفِرقة بين المسلمين ويُشعل فَتيل النزاع في المجتمع الإسلامي، سواء فعل ذلك عن علم أو جهل، وعن قصد أو من دون قصد، فقد حقّق مآرب أعداءِ الإسلام".
وتوجّهَ إلى "حكّام البلدان الإسلامية" في المنطقة بالقول "اِعرفوا عدوَّكم الحقيقي، وأدرِكُوا مخططَهُ، وتصدَّوا له"، معتبرا أن "حكّام" الولايات المتحدة وإسرائيل "ليسُوا أعداءَ الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني فحسب، بل يكنّون العداء لأمّة الإسلام قاطبة" بما فيها هذه الدول.
وردت إيران خلال الحرب على الضربات الأميركية عليها بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات على دول عربية حليفة لـ واشنطن، مشيرة إلى أنها تستهدف قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الحرب، علما بأن الهجمات أصابت كذلك منشآت ومواقع مدنية.
وجدّد المرشد الأعلى، صاحب الكلمة الفصل في التوجّهات الكبرى للدولة، دعوته مسؤولي الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني إلى تنحية الخلافات جانبًا والتوحد في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال: "أكرّر توصية هذا الخادم إلى أفراد الشعب جميعا بألّا يسمحوا بأيِّ حال من الأحوال بظهور أيّ خلاف بينهم".
وكان خامنئي حذّر في رسالة الجمعة من أن "ارتكاب أي فعل يكون على حساب الانسجام الاجتماعي ويضر به، هو أمر ممنوع".
كذلك دعا إلى التخلّي التدريجي عن الاعتماد على الدولار في الاقتصاد الإيراني وتعزيز الإنتاج، لكي تتمكن الجمهورية الإسلامية من تحقيق نمو اقتصادي بعد أشهر من الحصار البحري الأميركي وسنوات من العقوبات.
نبض