ترامب: الصواريخ موجهة نحو إيران وجاهزة للإطلاق إذا استهدفتني

ترامب: الصواريخ موجهة نحو إيران وجاهزة للإطلاق إذا استهدفتني

شدد كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الجمعة، على أن المواجهة مع الولايات المتحدة لن تنتهي "باستسلام" إيران، مشدداً على أن طهران ستقوم "بالدفاع عن نفسها" إزاء كل انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم
ترامب: الصواريخ موجهة نحو إيران وجاهزة للإطلاق إذا استهدفتني
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).
Smaller Bigger

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة "ستبيد بالكامل" إيران إذا حاولت اغتياله أو نجحت في ذلك.

 

 

1000 صاروخ جاهز

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "هناك 1000 صاروخ جاهز للإطلاق وموجه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تليها فوراً آلاف الصواريخ الأخرى، في حال نفّذت الحكومة الإيرانية تهديدها الذي أعلنت عنه في أنحاء شتى من العالم، لاغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية، وفي هذه الحالة أنا".

 

هل نفدت خيارات ترامب تجاه إيران؟
مع غياب أي تصوّر واضح للمرحلة المقبلة، تبدو إدارة ترامب أمام معضلة تتمثل في كيفية ممارسة مزيد من الضغط على طهران من دون الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

 

 

 عام واحد قابل للتمديد

أضاف "أعطيت الأوامر والجيش الأميركي مستعد وراغب وقادر لمدة عام واحد قابل للتمديد، على إبادة وتدمير جميع مناطق إيران بالكامل".

 

أميركا تطالب إيران بالإعلان رسمياً عن فتح مضيق هرمز

 

إلى ذلك، ذكر مسؤولون أميركيون كبار، مساء الجمعة، أن الولايات المتحدة تطالب بأن تصدر إيران بياناً علنياً يؤكد وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع المسارات في الخليج أمام الشحن بدون رسوم.

وأشار المسؤولون في تصريحات لمجموعة محدودة من الصحافيين في اتصال إلى أن المحادثات بين البلدين كانت مثمرة خلال الأيام الماضية.

وقال أحد المسؤولين: "ما نطالب به هو أن تصدر إيران بياناً رسمياً يفيد بأن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن. إما أن تصدر لنا هذا البيان، أو لن يكون لدينا ما يُرضيها".

وأفاد مسؤول رفيع المستوى بأن إيران أبلغت واشنطن بأن الهجمات الأحدث على السفن في المضيق كانت من "جزء مختل من نظامها". وقال مسؤول آخر "يبدو أن هناك صراعاً على السلطة يتكشف أمام أعيننا بين غلاة المحافظين في إيران والبراغماتيين".

وقال المسؤول إن استئناف الضربات هذا الأسبوع جاء بعد أن حاول ما وصفه بأنه فصيل مارق من المتشددين الإيرانيين إفساد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

 

يرفع المشيعون لافتة كبيرة تدعو إلى الانتقام من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال موكب جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي (أ ف ب).
يرفع المشيعون لافتة كبيرة تدعو إلى الانتقام من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال موكب جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي (أ ف ب).

 

وتعرضت ثلاث سفن لهجوم هذا الأسبوع، ما دفع ترامب إلى الرد بهجمات على أهداف إيرانية. كما أعلن ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان في حزيرلن/يونيو.

وقال المسؤول الأميركي: "نأمل أن نصل إلى مرحلة يعلنون فيها صراحة توقفهم عن إطلاق النار على السفن، وأن يعترفوا ضمنياً أو صراحة بخطئهم. ونحن نعمل على ذلك حالياً".

وأضاف: "تلقينا توجيهات من الرئيس (ترامب) بالحوار، ولكن بما أنه أبدى استعداده لذلك، فإذا استمروا في إطلاق النار على السفن أو قاموا بأي أعمال عدائية أخرى، فسنرد عليهم".


وقال مسؤول "أودّ أن أوضح هنا أنه إذا لم نحصل على هذا الغبار، فلن يكون لدينا اتفاق مع إيران". وأضاف المسؤول "لدينا خيارات كثيرة" في حال رفضت إيران، بما في ذلك خيارات عسكرية واقتصادية.


وأوضح أحد المسؤولين الأميركيين موقف واشنطن بشأن إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، حيث شرح أن الولايات المتحدة ستردّ على إيران إن اقتضى الأمر لكنها لن تبادر هي بالعودة إلى العمليات العسكرية.

وقال المسؤول إن "الرئيس ترامب عبّر بوضوح عما يشعر به تجاه التصرفات الإيرانية بدون لبس"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة كانت متمسكة بموقفها الذي يقوم على التالي: إن أطلقت إيران النار سنرد عليها".

وأضاف المسؤول الأميركي: "كما قال الرئيس ترامب، لقد طلب الإيرانيون متابعة المحادثات. والمداولات كانت متواصلة خلال الأسابيع الماضية"، مشدداً على أنه "لا يمكن لإيران أن تحصل على سلاح نووي أبداً".

وقال إن ترامب يمنح المفاوضين الأميركيين وقتاً محدوداً للتوصل إلى اتفاق مع إيران. لكن في إشارة إلى التحديات المقبلة، أكد أن الرئيس لديه مجموعة واسعة من الخيارات إذا انهارت المحادثات.

وأضاف أن صراعاً على السلطة يدور حالياً في إيران بعد أن أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية في بداية الحرب إلى مقتل زعيمها علي خامنئي.

 

عقوبات أميركية تستهدف شبكة مالية مرتبطة بمجتبى خامنئي

 

توازياً، قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة أصدرت، الجمعة، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.

وأضافت الوزارة أن العقوبات استهدفت علي أنصاري، وهو مصرفي ورجل أعمال إيراني، كانت بريطانيا فرضت عليه عقوبات في السابق لدوره في الدعم المالي لأنشطة الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب أفراد وكيانات أخرى.

 

ووصفت وزارة الخزانة أنصاري بأنه "ممول رئيسي" للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قائلةً إنه حول ثروات ممولة من المال العام إلى محفظة واسعة في الخارج من العقارات والحيازات التجارية، بهدف إثراء نفسه ونخب حكومية والحرس الثوري الإيراني.

 

وكذلك استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية مكاتب صرافة إيرانية رئيسية، قائلاً إنها تنقل مليارات الدولارات سنوياً نيابةً عن بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، مستخدمةً شبكة من الشركات الوهمية لإخفاء النشاط المالي غير المشروع للحكومة.

 

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت على "إكس" إن مجتبى الذي لم يظهر علناً منذ انتخابه خلفاً لوالده علي خامنئي بعد مقتله مع بدء الحرب في الشرق الأوسط "يختبئ منعزلاً بينما ينهار نظامه".

وأضاف: "ستواصل وزارة الخزانة استخدام كل أداة متاحة لها لعزله هو وغيره من نخب النظام عن النظام المالي العالمي. سنحافظ على هذه الأصول من أجل الشعب الإيراني".

وقالت وزارة الخزانة على "إكس": "اليوم، وبعد استئناف إيران لهجماتها على الشحن الدولي في مضيق هرمز، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة عقوبات على وسيط مالي إيراني قام عملياً بإضفاء طابع مؤسسي على عمليات اختلاس واسعة النطاق داخل النظام الإيراني، محوِّلاً الثروة المموَّلة من المال العام إلى الخارج".

وقالت إن أنصاري "استثمر أموال الشعب الإيراني" في الخارج عبر شركة قابضة مقرها في سانت كيتس ونيفيس في منطقة البحر الكاريبي.

وتابعت: "رغم تسجيل هذه المصالح المالية باسم أنصاري، يُحفظ العديد منها فعلياً لصالح مجتبى خامنئي وعائلته وغيرها من النخب الإيرانية داخل النظام والحرس الثوري".

تؤدي هذه العقوبات إلى تجميد أي أصول قد تكون موجودة في الولايات المتحدة. كما تمنع الشركات والمواطنين الأميركيين من التعامل مع المستهدف، تحت طائلة تعرّضهم بدورهم لعقوبات.

 

وفي وقت سابق، دعت باكستان، التي قادت جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، طهران إلى الحفاظ على "مكتسبات سلام تحققت بصعوبة" مع واشنطن.

 

كما شدد كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الجمعة، على أن المواجهة مع الولايات المتحدة لن تنتهي "باستسلام" إيران، مشدداً على أن طهران ستقوم "بالدفاع عن نفسها" إزاء كل انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال قاليباف خلال استقباله مسؤولاً إندونيسياً، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيسنا، "بالطبع، إنهاء الحرب هو أولوية لدول العالم، لكن على الجميع أن يعلم أن هذه المواجهة لن تنتهي أبداً باستسلام إيران".

وأضاف، بعد تبادل الضربات مع واشنطن هذا الأسبوع: "كلما خان الأميركيون التفاهم، نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا بالكامل".

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/10/2026 10:05:00 AM
أنا من أشد المعارضين لإطلاق فضل شاكر إذا كان مداناً، ولو كان فناناً معروفاً، إذ ليس للفنانين ولا لغيرهم معاملة خاصة...
النهار تتحقق 7/8/2026 11:54:00 AM
تساءل مستخدمون عن صحة هذا الخبر، وتمنى بعضهم أن يكون صحيحاً.
لبنان 7/9/2026 12:40:00 PM
هذه القصص تبقى للمؤمنين رسائل أمل تتجاوز الحدود
فن ومشاهير 7/5/2026 4:53:00 PM
وكان خان قد كشف عن علاقتهما للمرة الأولى خلال احتفاله بعيد ميلاده الستين، عندما قدّم غوري أمام وسائل الإعلام بوصفها شريكة حياته.