فانس يتوجه إلى سويسرا: نأمل إحراز تقدم بمسألة وقف النار في لبنان
أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قبيل مغادرته واشنطن متوجهاً إلى سويسرا، أن ملف وقف إطلاق النار في لبنان سيكون من بين القضايا الرئيسية المطروحة خلال المباحثات المرتقبة، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم في هذا الملف.
كما أعلنت وسائل إعلام رسمية، وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا.
وقال فانس إنّه لا يتوقع البقاء في سويسرا لأكثر من يوم أو يومين، مضيفاً أن الملفين الرئيسيين في المحادثات هما وقف إطلاق النار في لبنان والملف النووي الإيراني.
وأكد نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن تأمل إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أهمية الانطلاق في المباحثات من "مسار صحيح".
وفي الشأن اللبناني، اعتبر فانس أن الوضع في لبنان "يتحسن"، مشيراً إلى أن وتيرة الأحداث بدأت تتباطأ نسبياً.

كما دعا "حزب الله" إلى وقف مهاجمة إسرائيل، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة ستعمل على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتأتي تصريحات فانس قبيل انطلاق مباحثات في سويسرا تتناول ملفات إقليمية عدة، في مقدمتها التطورات في لبنان والبرنامج النووي الإيراني.
في وقت سابق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن بوقف إطلاق النار في لبنان، مع الإبقاء على وجوده في المناطق التي سيطر عليها داخل الأراضي اللبنانية وعدم الانسحاب منها.
وذكر موقع "واللاه" العبري بأن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الفريق إيال زامير أصدر توجيهاته بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وذلك في ختام تقييم للوضع الأمني والعسكري عقده مع كبار قادة الجيش. وبحسب الموقع، يأتي القرار في ظل التطورات الميدانية الأخيرة والتفاهمات الجارية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي شهده جنوب لبنان، وتخللته غارات مكثفة أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا ودمار واسع في عدد من البلدات، كان بينها الغارة على بلدة قناريت في قضاء صيدا التي أدت إلى مجزرة مروعة ووقوع عدد كبير من القتلى والجرحى، فضلاً عن تدمير منازل ومنشآت مدنية.
نبض