بالصور والفيديو - إطلاق نار قرب البيت الأبيض... ومقتل المشتبه به
فتح رجل النار مساء السبت عند نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض في واشنطن، ولقي حتفه متأثراً بإصابته برصاص عناصر الخدمة السرية وفق للسلطات.
وأوضح جهاز الخدمة السرية في بيان نشرته وسائل إعلام أميركية، أنه بعدما فتح المسلح النار على عناصر أمنية عند نقطة تفتيش قرب البيت الأبيض، "رد عملاء الخدمة السرية بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة المشتبه به الذي نقل إلى مستشفى في المنطقة حيث توفي لاحقاً".
لحظة إطلاق النار في محيط البيت الأبيض... وطلب من الصحفيين البقاء داخل قاعة المؤتمرات pic.twitter.com/AP3SKhx96c
— Annahar النهار (@Annahar) May 23, 2026
وأشار جهاز الخدمة السرية في البيان إلى أن أحد المارة أصيب أيضاً بالرصاص خلال تبادل إطلاق النار، دون أن يقدم معلومات عن حالته.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجوداً في البيت الأبيض في ذلك الوقت حيث كان يعمل على التفاوض بشأن اتفاق مع إيران.

وأكد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) كاش باتيل وقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض في واشنطن وكتب على إكس أن عناصر من "مكتب التحقيقات الفدرالي في مكان الحادثة ويقدم الدعم لجهاز الخدمة السرية الذي تدخل بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض".
وأفاد بريت باير مذيع قناة "فوكس نيوز"، بأن مسؤولاً رفيع المستوى في الإدارة الأميركية قال إن مسلحاً اقترب من الجانب الغربي للبيت الأبيض وأطلق النار ثلاث مرات. ووفقاً للمذيع، لم يتجاوز المسلح الطوق الأمني المحيط بالمجمع الرئاسي.

وقال السائح الكندي ريد أدريان لوكالة فرانس برس إنه كان في المنطقة عندما "سمعنا ما بين 20 إلى 25 صوتاً بدا كأنه مفرقعات، لكنها كانت طلقات نارية، ثم بدأ الجميع الركض".
طوق أمني
وطوّقت الشرطة مداخل البيت الأبيض، فيما منعت قوات الحرس الوطني مراسل وكالة فرانس برس من دخول المنطقة.وقال صحافيون كانوا موجودين في الحديقة الشمالية في ذلك الوقت على منصة إكس إنهم تلقوا أوامر بالركض واللجوء إلى غرفة الإحاطة الصحافية في البيت الأبيض.

وقالت على إكس "بدا كأنه عشرات الطلقات النارية".

وتعرض الرئيس دونالد ترامب البالغ 79 عاما، لثلاث محاولات اغتيال مفترضة، كان آخرها في 25 نيسان/أبريل خلال عشاء لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن.
وفي تموز/يوليو 2024، تعرّض لمحاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي رئاسي في بتلر بولاية بنسلفانيا حين أطلق مسلح رصاصات عدة، ما أسفر عن مقتل أحد الحاضرين وإصابة الرئيس في أذنه.

وبعد بضعة أشهر، أُلقي القبض على مسلح آخر في ملعب غولف في ويست بالم بيتش حيث كان ترامب يمارس هذه الرياضة.

وكتب الجمهوريون في مجلس النواب على إكس بعد إطلاق النار مساء السبت "الحمد لله أن الرئيس ترامب بخير". وأضافوا "نعرب عن امتناننا لعناصر جهاز الخدمة السرية على استجابتهم الفورية والبطولية. يجب وضع حد للعنف السياسي".


العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض