الخزانة الأميركية: عقوبات على 12 فرداً و29 كياناً و19 سفينة على صلة بإيران
فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على 12 فرداً و29 كياناً و19 سفينة على صلة بإيران.
وكشف سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، عن إجراء "مناقشات مثمرة" بشأن إيران وأزمة مضيق هرمز خلال اجتماعات مجموعة السبع، مؤكداً أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع حلفائها على تشديد الضغوط المالية على طهران.
وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استئصال شبكات الظل المصرفية التابعة لإيران"، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على دعم المؤسسات المالية الدولية في إحباط عمليات تمويل طهران وتقليص قدرتها على الالتفاف على العقوبات.
وأضاف أن واشنطن تتوقع دعماً أوروبياً واسعاً لتشديد العقوبات على إيران، موضحاً أن التنسيق مع الشركاء الأوروبيين يشمل التحرك لعرقلة ممولي إيران وإغلاق فروع البنوك المرتبطة بها.

العقوبات الجديدة...
في التفاصيل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة صرافة إيرانية لتبادل العملات الأجنبية، وعلى ما وصفتها بشركات وهمية تشرف على معاملات نيابة عن البنوك الإيرانية.وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركة "أمين إكستشينج" التي تتّخذ من إيران مقرّاً لها، والمعروفة أيضاً باسم "شركة إبرهيمي وشركاه" التي قالت إنها تملك شبكة واسعة من الشركات الوهمية تمتد عبر ولايات قضائية متعددة.
وحظرت الولايات المتحدة أيضاً 19 سفينة قالت إنّها متورطة في شحن النفط والبتروكيمائيات الإيرانية إلى عملاء أجانب.
وقالت وزارة الخزانة إن شركات الصرافة الإيرانية تسهّل معاملات بالعملات الأجنبية بمليارات الدولارات سنوياً، ما يمكن الحكومة من التهرّب من العقوبات والوصول إلى النظام المالي العالمي.
وأضافت أن الشركات الوهمية تشرف على معاملات بمئات الملايين من الدولارات نيابة عن بنوك إيرانية.
وقال بيسنت في بيان "يسهل نظام الظل المصرفي الإيراني تحويل الأموال على نحو غير مشروع لأغراض إرهابية... بينما تعمد وزارة الخزانة إلى تفكيك نظام الظل المصرفي وأسطول الظل التابع لطهران في إطار حملة ’الغضب الاقتصادي’، يجب على المؤسسات المالية أن تكون يقظة لكيفية تلاعب النظام (الإيراني) بالنظام المالي الدولي لإحداث فوضى".
وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة كذلك شركات واصفاً إيّاها بأنها شركات وهمية تساعد شركة "أمين إكستشينج".
وتفرض العقوبات تجميد الأصول الأميركية للكيانات المستهدفة وتمنع الأميركيين من التعامل معها.
وأدرجت الولايات المتحدة أيضاً سفناً لنقل النفط والمنتجات البترولية والبتروكيمائيات إيرانية المنشأ، ومنها ناقلة غاز البترول المسال (غريت سيل) التي ترفع علم باربادوس والناقلة (أوشن ويف) التي ترفع علم بالاو وناقلة المواد الكيميائية والنفط (سويفت فالكون) التي ترفع علم بنما.
نبض