اتهام أميركي خطير لكوبا: مسيّرات وخطط هجومية
وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو: "إن الحملة المعادية لكوبا والهادفة إلى تبرير هجوم عسكري ضدها من دون أي ذريعة، تتصاعد على مر الساعات، مع اتهامات تفتقر بشكل متزايد للمصداقية".
نقل موقع إخباري أميركي عن معلومات استخبارية سرية، أن كوبا تسلّمت أكثر من 300 مسيّرة وبدأت مناقشة خطط لاستخدامها في مهاجمة قاعدة غوانتانامو وسفن حربية تابعة للولايات المتحدة وربما ولاية فلوريدا.
ورفضت كوبا التقرير الذي نشره موقع "أكسيوس"، معتبرة أنه يأتي في سياق حملة لتبرير هجوم عسكري أميركي ضدها.
وتصاعدت التوترات في الآونة الأخيرة بين واشنطن وهافانا، وسط تكهنات بسعي الولايات المتحدة لإيجاد مبررات لعمل عسكري ضد الجزيرة ذات الحكم الشيوعي، والخاضعة لحصار اقتصادي أميركي.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن إدارة دونالد ترامب قلقة من أن تشكّل كوبا تهديداً بسبب مخاطر الطائرات المسيّرة وتواجد مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا.

وقال المسؤول: "عندما نفكر في وجود مثل هذه التقنيات على مقربة منا، كما ووجود مجموعة من الجهات الفاعلة الخطرة من جماعات إرهابية إلى كارتلات مخدرات إلى إيرانيين إلى روس، فإن ذلك يثير القلق".
ونقل الموقع عن مسؤولين قولهم إن كوبا تقوم منذ العام 2023 في شراء طائرات مسيّرة هجومية من روسيا وإيران، وتسعى إلى شراء المزيد.
وتعليقاً على التقرير، كتب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو على منصّة "إكس": "إن الحملة المعادية لكوبا والهادفة إلى تبرير هجوم عسكري ضدها من دون أي ذريعة، تتصاعد على مر الساعات، مع اتهامات تفتقر بشكل متزايد للمصداقية".
نبض