دونالد ترامب: لو لم أنسحب من اتفاق باراك أوباما لكان لدى إيران الآن سلاح نووي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تحدث مع نظيره الصيني شي جين بينغ "كثيراً" عن تايوان خلال زيارته لبكين.
وردّاً على سؤال عن تحذير شي من نشوب نزاع مع واشنطن بشأن الجزيرة ذات الحكم الذاتي، صرّح ترامب "لا أعتقد ذلك... هو لا يريد أن يرى حرباً. لا يريد أن يشهد تحركاً نحو الاستقلال". أضاف "لم أقدّم تعهداً في أيّ اتجاه".

وشدد على أن نظيره الصيني "لا يريد أن يرى صراعاً من أجل الاستقلال... لم أعلق على ذلك، بل اكتفيت بالاستماع إليه".
وأكد أنه لا يمانع أن تعلق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عاماً، لكن يجب أن يكون هناك التزام "حقيقي" من طهران.
وقال الرئيس الأميركي إن نظيره الصيني شي جين بينغ يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وصرّح ترامب "شي يشعر بقوة بأنه لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي ويريدهم أن يفتحوا المضيق"، في إشارة إلى مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط والغاز المسال.
وأضاف أنه يدرس رفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني، وأنه سيتخذ قراراً في هذا الشأن قريباً.
وقال إن الولايات المتحدة تمتلك الأجهزة والمعدات اللازمة للحصول على الغبار النووي من إيران، مؤكداً أنه يجب أن ندخل ونأخذ الغبار النووي من إيران.
وأضاف ترامب أنه لولا انسحابه من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما لكانت إيران تمتلك الآن سلاحاً نووياً.
وتابع: "أول جملة في الرد الإيراني لم تعجبني، فرفضته"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قادرة على القضاء على محطات الكهرباء في إيران خلال يومين فقط.
وأكد ترامب أن واشنطن قضت على 85 في المئة من الصناعات الصاروخية الإيرانية، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن احتفاظ طهران بـ80 في المئة من قدراتها الصاروخية.
نبض