باراك أوباما: نتنياهو حاول إقناعي بشن حرب على إيران بالحجج نفسها التي قدّمها لاحقاً لترامب
تحدث الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، في مقابلة مطولة نشرتها مجلة "ذا نيويوركر"، أمس الاثنين، عن دوره السياسي في مرحلة ما بعد الرئاسة، وعلاقته بالسياسة الإسرائيلية، إضافة إلى رده على هجوم شخصي تعرض له من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر فيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي.
وقال أوباما إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول إقناعه بالدخول في حرب ضد إيران باستخدام الحجج نفسها التي قدمها لاحقاً لترامب.
وأضاف "ربما حصل نتنياهو على ما أراده، لكنني أشك في أن ذلك كان جيداً لمواطني إسرائيل أو الولايات المتحدة. هناك توثيق واسع لخلافاتي معه".
/Screenshot%202024-11-06%20080608.png)
وتطرّق أوباما إلى الفيديو الذي نشره ترامب في شباط/فبراير الماضي على منصة "تروث سوشال"، والذي صوّره وزوجته ميشيل في صورة مسيئة ذات طابع عنصري.
وقال "لا آخذ الأمر بشكل شخصي. أنا دائماً أتأذى عندما يتم إدخال زوجتي وأطفالي في الصراعات السياسية، لأنهم لم يختاروا ذلك.. هذا خط ينبغي احترامه حتى من يختلفون معي سياسياً. لن أتحدث أبداً عن عائلة أي شخص بهذه الطريقة".
وأشار إلى أنه يشعر بقلق أكبر تجاه فيديوهات ذكاء اصطناعي أخرى نشرها ترامب، قال إنها تتعامل مع الحرب كما لو كانت لعبة فيديو وتُظهر مشاهد مهينة لمواطنين عاديين، مضيفاً "أنا هدف عادل، ويمكنك انتقادي لأنني شخصية عامة".
ووصف أوباما المناخ السياسي والإعلامي الحالي بأنه أشبه بعرض مهرجين، معرباً عن أسفه لتراجع مشاعر الحياء العام واحترام المنصب السياسي واللياقة في الخطاب العام.
نبض