ترامب: القنابل ستنفجر بشدة في إيران إذا توقفت الهدنة... ومستعدّ لمقابلة كبار القادة الإيرانيين

ترامب: القنابل ستنفجر بشدة في إيران إذا توقفت الهدنة... ومستعدّ لمقابلة كبار القادة الإيرانيين

ترامب: أفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد ألاعيب
ترامب: القنابل ستنفجر بشدة في إيران إذا توقفت الهدنة... ومستعدّ لمقابلة كبار القادة الإيرانيين
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).
Smaller Bigger

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" استعداده "لمقابلة كبار القادة الإيرانيين في حال تحقيق انفراجة".

 

رأي
محمد فيصل الدوسري ​
إسلام آباد والفرصة الأخيرة
لا يبدو الاتفاق الشامل قريباً؛ فالخلاف ما زال قائماً في الملفات الجوهرية، والوقت الباقي من الهدنة قصير، ومراكز القرار داخل إيران لا تبدو متماسكة حول اتجاه واحد.

 

وقال: "نائبي جي دي فانس ووفدنا التفاوضي في الطريق وسيصلون إلى إسلام آباد خلال ساعات. من المفترض أن نجري محادثات مع إيران لذا فإنني أفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد ألاعيب".

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).

 

تابع: "جوهر المفاوضات هو مطلب واحد غير قابل للتفاوض وهو تخلي إيران عن امتلاك أسلحة نووية. ولدينا أفكار جيدة للغاية بشأن من يقود إيران ونعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين".

 

وأعلن ترامب أن إسرائيل لم تقنعه بمهاجمة إيران، وذلك بعد تقارير إخبارية أفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثر على قرار ترامب في هذا الصدد.

 

وقال ترامب: "القنابل ستنفجر بشدة في إيران إذا توقفت الهدنة واتفقنا مع إيران على الحضور إلى إسلام آباد رغم إنكارهم ذلك".

 

 

اقرأ أيضاً: ما عدد ناقلات النفط غير الإيرانية التي استطاعت عبور المضيق منذ اندلاع الحرب على إيران؟

 

 

مفاوضات بين واشنطن وطهران

أتت تلك التصريحات قبيل ساعات قليلة من وصول طائرتين أميركيتين مدنية تقل عادة كبار المسؤولين، وعسكرية إلى قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام آباد.


وتتزايد الشكوك بشأن إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران، تزامناً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

 

الأنظار تتجّه إلى إمكانية انعقاد مفاوضات إسلام آباد 2... ماذا نعرف حتى الآن؟
ترامب أخبر قائد الجيش الباكستاني بأنه سيأخذ نصيحته بشأن الموانئ بالاعتبار

 

وفي هذا الشأن، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيران إبراهيم عزيزي، اليوم الإثنين، إن طهران سترسل وفداً إلى إسلام آباد لإجراء محادثات.

 

 وأخبر كبير الدبلوماسيين الإيرانيين نظيره الباكستاني إسحاق دار بأن مطالب واشنطن في المفاوضات وتهديداتها للسفن والموانئ الإيرانية تمثل "علامات واضحة" على مراوغة أميركا.

 

وقال مصدر أمني باكستاني اليوم الاثنين إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قائد الجيش عاصم منير في اتصال هاتفي بأنه سيأخذ بالاعتبار نصيحته بشأن عرقلة حصار مضيق هرمز لمحادثات إنهاء الحرب مع إيران.

 

 كما أعلنت الخارجية الإيرانية، الاثنين، أنه لا توجد خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في وقت قالت فيه الخارجية الصينية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تمر بوقت حرج.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه "لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا في الوقت الراهن".

 

وأضاف إسماعيل بقائي أن "أميركا أظهرت أنها غير جادة في المضي في العملية الدبلوماسية، وارتكبت "أعمالاً عدوانية" وانتهكت بنود وقف إطلاق النار".

 

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "المقترحات الأميركية غير جدية ومطالبها غير واقعية".

 

كما قال إن "إخراج المخزون النووي لم يكن أبدا خياراً مطروحاً في المفاوضات وموقف طهران الحاسم هو الحفاظ على الإنجازات النووية داخل أراضيها".

 

وأشار إلى أن طهران "أوضحت مطالبها ولن تغيرها"، مضيفاً: " لا نكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الإيرانية".

 

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله إن "استمرار الحصار الأميركي لمضيق هرمز يقوض محادثات السلام الإيرانية الأميركية".

 

وأكد المصدر أن "الخلافات بشأن ​البرنامج النووي لا ‌تزال قائمة"، مضيفاً أن "قدرات إيران الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، غير قابلة للتفاوض".

 

 

 

العلامات الدالة