ترامب يدرس سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا
قال مسؤول كبير في البيت الأبيض لرويترز اليوم الخميس إن الرئيس دونالد ترامب، المستاء من تقاعس الحلفاء في حلف شمال الأطلسي عن المساعدة في تأمين مضيق هرمز والغاضب من عدم إحراز أي تقدم في خططه لضم غرينلاند، ناقش مع مستشاريه خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار كما لم يصدر البيت الأبيض أي توجيهات لوزارة الدفاع لوضع خطط محددة لخفض القوات في القارة.
إلا أن مجرد إجراء مثل هذه المناقشات يظهر مدى تدهور العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي خلال الأشهر الماضية. كما يكشف أن زيارة الأمين العام للحلف مارك روته للبيت الأبيض لم تسفر عن تحسين كبير في العلاقات عبر جانبي الأطلسي التي يمكن القول إنها في أدنى مستوياتها منذ تأسيس الحلف عام 1949.
/WhatsApp%20Image%202026-04-09%20at%2011.56.47%20AM.jpeg)
وقال البيت الأبيض علنا إن ترامب يفكر في الانسحاب من الحلف بشكل كامل. ومن شأن سحب القوات من أوروبا أن يسمح لترامب بتقليص التزامات واشنطن الأمنية في القارة بشكل كبير، دون الانسحاب رسميا.
وللولايات المتحدة حاليا أكثر من 80 ألف جندي في أوروبا، وتلعب دورا مركزيا في البنية الأمنية الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. ويوجد أكثر من 30 ألفا من هؤلاء الجنود في ألمانيا، مع وجود أعداد كبيرة أيضا في إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا.
ولم يذكر المسؤول الدول التي قد تتأثر بهذا القرار أو عدد الجنود الذين قد يتم سحبهم في نهاية المطاف إذا قرر ترامب المضي قدما في تنفيذ هذه الفكرة.
وردا على طلب للتعليق ،أحال متحدث باسم الحلف رويترز إلى مقابلة مع روته أجرتها (سي.إن.إن) أمس الأربعاء.
ورغم توتر علاقة ترامب بالحلف لسنوات بسبب انتقاداته للإنفاق الدفاعي الأوروبي، فإن الأشهر الثلاثة الماضية كانت الأكثر اضطرابا.
و أثار ترامب أزمة عبر الأطلسي في يناير كانون الثاني عندما جدد تهديداته القديمة بضم جرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمارك. ومنذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير شباط عبر عن إحباطه الشديد إزاء عدم عرض الحلفاء في حلف شمال الأطلسي المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية لا يزال مغلقا إلى حد كبير رغم الهدنة المعلنة هذا الأسبوع.
نبض