ترامب يطالب إيران بـ"الاستسلام غير المشروط" ويصعّد أهداف الحرب نحو إسقاط النظام
طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ"استسلام غير مشروط"، في أكثر تصريح وضوحا بشأن أهداف الحرب منذ بدء العمليات العسكرية قبل سبعة أيام، ما يرفع مستوى التصعيد ويضع الصراع على مسار مفتوح من دون مخرج تفاوضي واضح.
وكتب ترامب عبر منصته Truth Social: "لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط"، مضيفًا أنه بعد استسلام النظام الحالي يجب اختيار "قادة عظماء ومقبولين"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيساعدون في إعادة بناء إيران وجعلها "مزدهرة"، على حد تعبيره.

ويشير هذا الموقف، وفق "إكسيوس"، إلى أن واشنطن قد تواصل الحملة العسكرية إلى حين انهيار النظام الإيراني إذا رفضت طهران الاستسلام، وهو ما يرجحه خبراء نظراً لعدم وجود مؤشرات على قبول إيران بمثل هذا الشرط.
في المقابل، كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اتصالات مع وزراء خارجية عرب أن الحرب قد تستمر لعدة أسابيع، مشيرًا إلى أن التركيز العسكري الحالي ينصب على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزونها ومصانعها.
وأوضح روبيو أنه لا توجد حالياً أي قنوات حوار بين واشنطن وطهران، محذرًا من أن أي مفاوضات في هذه المرحلة قد تقوّض الأهداف العسكرية الجارية.
ميدانيًا، دخلت الضربات الأميركية والإسرائيلية يومها السابع مع تصاعد في وتيرتها، بينما تواصل إيران وحلفاؤها، وبينهم حزب الله في لبنان وفصائل شيعية في العراق، إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.
ومع ذلك، قال قائد القيادة المركزية الأميركية إن الهجمات الصاروخية الإيرانية تراجعت بنسبة 90% منذ اليوم الأول للحرب، فيما أعلن مسؤولون أميركيون وإسرائيليون تدمير نحو 60% من منصات الصواريخ ومخزونها.
وفي تطور لافت، نفّذت مقاتلات إسرائيلية الجمعة غارة استهدفت مخبأ محصنًا تحت مجمّع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كان يُستخدم كمركز قيادة طارئ، فيما لا تزال إسرائيل تقيّم ما إذا كان مسؤولون إيرانيون كبار موجودين داخله وقت الضربة.
نبض