الخارجية الأميركية تثير مخاوف بشأن الإرهاب اثر مقتل ناشط فرنسي
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تراقب عن كثب قضية ناشط فرنسي من اليمين المتطرف قتل على يد مسلحين يشتبه في أنهم من اليسار المتطرف، مما يشير إلى أنها قد تعتبر الواقعة عملا إرهابيا، في تصريحات قد تثير توترات جديدة بين باريس وواشنطن.
وقال مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنه يراقب القضية، محذرا في منشور أمس الخميس على منصة (إكس) من أن "اليسار المتطرف العنيف آخذ في الازدياد" ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام. وأضاف "نتوقع تقديم مرتكبي العنف إلى العدالة".
/WhatsApp%20Image%202026-01-22%20at%2010.25.39%20AM.jpeg)
وقالت وكيلة وزارة الخارجية سارة بي. روجرز، وهي مسؤولة في الدبلوماسية العامة قادت سلسلة من الهجمات على الحكومات الأوروبية، في منشور على إكس اليوم الجمعة إنها أيضا تراقب القضية عن كثب.
وكتبت: "تقوم الديمقراطية على اتفاق أساسي: يمكنك طرح أي وجهة نظر في الساحة العامة، ولا يحق لأحد قتلك بسبب ذلك. لهذا السبب نتعامل مع العنف السياسي -الإرهاب- بقسوة شديدة".
نبض