.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ساعات تفصل إسرائيل عن توجّه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، والمشاركة في انتخابات حاسمة، على وَقع تهديد متواصل بتصعيد كبير في المنطقة ضدّ إيران و"حزب الله" في لبنان.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضوح دعمه لرئيس الوزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً الإسرائيليين للتصويت له، وواصفاً إيّاه بـ"المحارب الاستثنائي"، وسط تساؤلات عن موازين القوى، وفرص نتنياهو ومنافسيه، والتحالفات التي قد تُحدّد هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
🔴"النهار" تواكب الانتخابات الإسرائيلية 2026 بتغطية مباشرة لآخر التطورات والأرقام واستطلاعات الرأي، إضافة إلى مقالات تحليلية وقراءة للمشهد العام وما بعد الخبر.
تابعونا لحظة بلحظة عبر موقع "النهار" الالكتروني وقناة "واتساب تشانيل".👇🏻
في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرّضت إسرائيل لهجوم "بيرل هاربور" الخاص بها، مع العلم أنه وعند المقارنة بين عدد السكان، كانت خسائر إسرائيل أكبر بأشواط من الخسائر الأميركية. بالمسار نفسه تقريباً، ومهما تغيّرت وجوه الحكم في إسرائيل بعد انتخابات الكنيست، ستحافظ السياسة الخارجية لتل أبيب على المسار نفسه الذي انطلق بعد 7 أكتوبر، بالحدّ الأدنى، خلال الأعوام القليلة المقبلة. في الواقع، قد يفسح الرحيل المحتمل لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن المشهد السياسي مجالاً أوسع لتشدد أكبر. ربما يحصل ذلك، بشكل جزئي، كي يثبت القادة الجدد أنهم بالفعل أكثر حسماً في الملف الأمني من زعيم حزب "الليكود". وفي جميع الأحوال، لا يُخفي أبرز معارضي نتنياهو مزايداتهم الأمنية خلال تصريحاتهم.
عشية انتخابات الكنيست الـ26، تشهد الساحة الإسرائيليةتطورات أمنية وسياسية متسارعة، أبرزها العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، عقب "عملية الخليل" التي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، الجمعة الماضي.
وترافقت العمليات مع إجراءات مشددة لتقييد حركة العمال والفلسطينيين، وإغلاق المعابر وتشديد الحصار على مناطق في الضفة الغربية.
