إسرائيل تكثف ضغوطها على واشنطن لتوسيع الحرب إلى بيروت
ذكرت القناة 14 العبرية الأحد أنه بعد سلسلة من النقاشات الأمنية والسياسية، يميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى الموافقة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق قد تشمل مناطق متعددة في لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
وبحسب ما أوردته القناة، فإن الخطة المحتملة قد تتضمن أيضاً إصدار إنذارات إخلاء لمئات الآلاف من المدنيين، وذلك في إطار ما وصفته بالتنسيق مع الجانب الأميركي.

ووفق القناة 14: "في هذه العملية، التي يُحظر نشر اسمها، تُعدّ بوفورت مجرد إضافة، وليست الهدف الرئيسي، ولا يمكننا الخوض في تفاصيلها. نحن ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لمهاجمة بيروت".
أما القناة 12 فقالت إن إسرائيل تبذل جهوداً لإقناع إدارة ترامب بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بما يشمل بيروت، فيما نقلت القناة 13عن مسؤول امني قوله إن قرار توسيع العملية واستهداف بيروت على طاولة نتنياهو ومنوطة بضوء اخضر أميركي
قدّمت إسرائيل طلبات رسمية إلى الأميركيين للسماح بتوسيع العمليات لتشمل بيروت، عبر تنفيذ غارات جوية. وقال مصدر إسرائيلي إن إدارة ترامب تُبدي انفتاحاً أكبر تجاه هذه المسألة. كما أجرى نتنياهو أمس اتصالاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وبحسب مصادر مطلعة على فحوى المحادثة، نقل نتنياهو إليه رسالة مفادها أن إسرائيل لا تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي، ولا يمكن أن تبقى بيروت منطقة محصنة وآمنة لحزب الله، وأن هذا الأمر يطرح إشكالية من ناحية فرص نجاح المفاوضات، وفق القناة 12.
وقد أعلنت إسرائيل الأحد سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام واتهام لبنان له بتنفيذ "سياسة الأرض المحروقة".
وتزامناً مع ذلك، أصدر الجيش الاسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، تمهيداً لمزيد من العمليات العسكرية على الرغم من وقف معلن لإطلاق النار في نيسان/ابريل.
وعقب رفع العلم الإسرائيلي أعلى القلعة، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع وتعميق سيطرة الجيش الإسرائيلي على "معاقل حزب الله" شمالي نهر الليطاني في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن "العملية بحاجة إلى مزيد من الوقت بهدف إعادة الأمن لشمال إسرائيل".
وقال نتنياهو إن تعليماته للجيش هي "تعميق عمليتنا وإحكام قبضتنا على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة حزب الله"، مضيفاً أنّه "لن تكون لدى الحزب قدرة على تهديد شمال إسرائيل قريباً".
كما أوضح أنّ "احتلال موقع قلعة الشقيف الاستراتيجي يأتي كمرحلة إضافية في سياسة إسرائيل الهادفة إلى إقامة "مناطق عازلة" على كل الجبهات في سوريا وغزة ولبنان".
وأدّت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس إلى مقتل 3371 شخصاً، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل جندي بمسيرة أطلقها "حزب الله" ما يرفع إلى 25 عدد قتلاه منذ بدء الحرب، وهم 24 عسكرياً ومتعهد مدني واحد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تتسارع الوقائع الميدانية في جنوب لبنان بعد أن هدّد الجيش الإسرائيلي كامل المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني وأنذر سكانها بالإخلاء الفوري بعد فترة من تحييد مدينتي صور والنبطية
نبض