أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أنّ إسرائيل "أقوى من أي وقت مضى"، معتبراً أنّ إيران "أضعف من أي وقت مضى"، في ظلّ ما وصفه بـ"الإنجازات الكبيرة" التي حققتها تل أبيب في مواجهة طهران وحلفائها.
وأكّد نتنياهو أنّ هذه التطورات "أحدثت تحولاً تاريخياً في مكانة إسرائيل بالمنطقة"، مُشيراً إلى أنّ بلاده نجحت سابقاً في إبرام أربع اتفاقيات سلام مع دول عربية، وأنها تعتزم المضي قدماً نحو "سلام حقيقي من موقع القوة".
غارة إسرائيلية تستهدف منطقة تلة الخياط في بيروت (نبيل إسماعيل)
مفاوضات مباشرة مع لبنان وفي ما يتعلّق بلبنان، كشف أنّه وجّه "المجلس الوزاري المصغّر لبدء مفاوضات مباشرة مع بيروت"، استجابةً لما قال إنها "طلبات من الحكومة اللبنانية"، موضحاً أنّ هذه المفاوضات تهدف إلى نزع سلاح "حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام "تاريخي ومستدام".
وشدّد نتنياهو على أنّ "العمليات العسكرية في لبنان لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها"، وفي مقدّمها "إعادة الأمن لسكان الشمال وتجريد حزب الله من سلاحه".
حرب لبنان: استمرار الغارات الإسرائيلية جنوباً ونتنياهو يُطلق مسار المفاوصات... "النهار" في تغطية مستمرة
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّه "أصدر تعليماته لمجلس الوزراء ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، استجابةً للمطالبات المتكررة من الجانب اللبناني".
وأكّد نتنياهو أنّ "المفاوضات ستركز على نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان"، مُشدّداً على ترحيب بلاده بدعوة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لتجريد بيروت من السلاح.
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"