يادلين يكشف كواليس "مهلة ترامب" لإيران وسيناريوهات التصعيد المقبلة
كشف عاموس يادلين، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" ورئيس مركز "مايند يسرائيل"، عن تطورات ميدانية وديبلوماسية متسارعة تتعلق بالإنذار الذي وجّهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للجانب الإيراني.
أفاد يادلين عبر منصّة إكس، أن المهلة التي حدّدها ترامب للإيرانيين، والتي كان من المفترض أن تنتهي فجر اليوم، قد مُدّدت لمدة خمسة أيام إضافية. وأشار إلى وجود مؤشرات قوية على فتح "قناة خلفية" للتفاوض، رغم التهديدات الإيرانية العلنية برد مضاد.
وعزا يادلين أسباب هذا التأجيل إلى أربعة احتمالات رئيسية:
1. ضغوط من دول الخليج خشية تضرر منشآتها من أي رد فعل إيراني.
2. تراجع إيراني "تكتيكي" ناتج عن إدراك خطورة الموقف بعيداً عن البروباغندا الإعلامية.
3. رغبة ترامب في خفض أسعار الطاقة بشكل سريع ومباشر.
4. كسب الوقت لاستكمال تحضيرات عسكرية أميركية، تشمل وصول قوات من "المارينز" لاحتمالات برية.
/WhatsApp%20Image%202026-01-19%20at%209.17.49%20AM.jpeg)
أربعة سيناريوهات لما بعد "المهلة"
وضع يادلين خريطة طريق للمسارات المتوقعة فور انتهاء الأيام الخمسة، تراوح بين الانفجار الشامل والتسوية المفاجئة:
* السيناريو الأول (التصعيد الشامل): تنفيذ ترامب لتهديده بضرب أكبر محطة طاقة في إيران، يقابله رد إيراني يستهدف عصب الاقتصاد والطاقة في دول الخليج، مع احتمال انخراط الحوثيين وأطراف إقليمية أخرى في النزاع.
* السيناريو الثاني (الضربة المحدودة): تنفيذ هجوم أميركي "رمزي" يقابله رد إيراني منضبط تحت سقف "توازن الردع"، ما يبقي حالة الحرب والتعطل الاقتصادي قائمة بالوتيرة الحالية.
* السيناريو الثالث (إعادة التموضع العسكري): تجاوز ترامب للإنذار الحالي والتركيز على خطة عسكرية تهدف لتأمين مضيق هرمز أو إنهاء الحرب بوسائل أخرى.
* السيناريو الرابع (التسوية المفاجئة): التوصّل إلى اتفاق عبر وساطة (قطرية أو تركية) ينهي الحرب. وحذر يادلين بشدّة من هذا المسار إذا منح النظام الإيراني "شرعية أو متنفساً اقتصادياً" دون تفكيك البرنامج النووي ومنظومة الصواريخ.
يرى يادلين أن النفي الإيراني لوجود مفاوضات يعكس صراعاً داخلياً بين "التيار المتشدد" وتيار يدرك أن الاستمرار في المواجهة قد يقود البلاد إلى كارثة. واختتم تحليله بالتحذير من أن ترامب قد يلجأ إلى عنصر المفاجأة ويتحرك عسكرياً قبل انتهاء مهلة الخمسة أيام إذا استمرت الاستفزازات الإيرانية.
نبض