رسائل غامضة على هواتف الإسرائيليين… والأمن السيبراني ينفي وجود تهديد

اسرائيليات 12-01-2026 | 23:57

رسائل غامضة على هواتف الإسرائيليين… والأمن السيبراني ينفي وجود تهديد

رسائل نصية غامضة من أرقام أجنبية تصل إلى آلاف الإسرائيليين وتثير قلقاً
رسائل غامضة على هواتف الإسرائيليين… والأمن السيبراني ينفي وجود تهديد
تعبيرية
Smaller Bigger

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن آلاف المواطنين تلقّوا، مساء الإثنين، رسائل نصية قصيرة على هواتفهم المحمولة مصدرها أرقام غير معروفة من خارج البلاد، حملت عبارات مبهمة فُسّرت على أنها محاولة لبثّ القلق وإثارة التوتر.

 

وتضمّنت الرسائل، المكتوبة بالعبرية، إشارات رمزية من قبيل: “سماء منتصف الليل ستضيء… ما يبدو نجوماً ليس نجوماً، وما يُشبه الشهب ليس شهباً، مع أصوات مفاجئة ومخيفة”، ما أثار تساؤلات وقلقاً بين المتلقين.

 

تل أبيب
تل أبيب

 

وتُعدّ هذه الحادثة الثانية خلال أقل من 48 ساعة، بعدما انتشرت، يوم السبت الماضي، رسائل مماثلة باللغة الإنجليزية تضمّنت عبارات مثل “نحن قادمون… انظروا إلى السماء عند منتصف الليل”، في توقيت حساس تشهده المنطقة.

 

في المقابل، أكدت المديرية الوطنية الإسرائيلية للأمن السيبراني أن هذه الرسائل لا تمثّل أي خطر أمني، ولا تشير إلى اختراق للهواتف أو تسريب للبيانات الشخصية، ووصفتها بحملة رسائل مزعجة واسعة النطاق تهدف إلى إثارة البلبلة والذعر فحسب.

ودعت السلطات المواطنين إلى تجاهل هذه الرسائل وعدم التفاعل معها أو تداولها، مع حظر الأرقام المرسلة، مشددة على أن أي إنذارات حقيقية تصدر حصراً عبر القنوات الرسمية المعتمدة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.