ترامب يستبعد عودة حرب إيران... وعراقجي: استجيبوا لمطالبنا وسترون النتائج
في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتصاعد حدة التصريحات والتهديدات المتبادلة، وسط ترقب لمآلات المساعي الديبلوماسية الرامية إلى تثبيت منع تجدد المواجهة العسكرية.
وفي أحدث تصريحاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن من غير المرجح إلى حد كبير أن يأمر باستئناف الحرب مع إيران، إذا واصلت المحادثات إحراز تقدم، مشيرا إلى أن قرار وقف القتال أو العودة إليه يتوقف على مدى استعداد طهران لتوقيع اتفاق وصفه بأنه "قوي للغاية".
وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أن إيران "دولة فاشلة" وتواجه انهيارا ماليا، مدعيا أن معدل التضخم فيها بلغ 301%، وأن الولايات المتحدة ألحقت بها أضرارا عسكرية، في حين حذر من أنه قد يأمر بالعودة إلى القتال إذا اقتضت الضرورة.

38 جسرا على قائمة الاستهداف
وفي سياق تهديداته، كشف ترامب أن 38 جسرا في إيران مدرجة على قوائم الأهداف الأميركية، زاعما أن بلاده قادرة على تدميرها خلال ساعة واحدة، لكنه قال إن واشنطن تفضل عدم استهداف البنية التحتية.
وأوضح أنه لا يحب تدمير الجسور، معتبرا أن إعادة بنائها عملية صعبة تستغرق سنوات، وأضاف: "أنا أجيد البناء".
كما ادعى ترامب أن إيران لم تعد تمتلك القدرة على التصدي للهجمات الأميركية، بعد تدمير جميع منظوماتها المضادة للطائرات، وفق قوله.
"توقف حركة الوسطاء"
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن حركة الوسطاء في مسعى لإيجاد تسوية بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة توقفت منذ أيام بعد صدور نتائج الانتخابات الأميركية والتي أظهرت فوزا كبيرا للديموقراطيين في الكونغرس.
وصرح للتلفزيون الإيراني الرسمي: "توقف تحرك الوسطاء، وسبب ذلك هو الصدمة التي خلفتها نتائج الانتخابات الأميركية لدى الجميع. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح الأجواء ملائمة لاستئناف تحرك الوسطاء، لذا لا بد من التحلي بالصبر".
قبل ذلك، قال عراقجي: "حان الوقت ليحسم البيت الأبيض خياره ومقترح اليومين الذي قدمناه لا يزال قائما"، مضيفا: "استجيبوا لمطالبنا بما فيها إنهاء الحرب على جميع الجبهات وسترون النتائج".
وأضاف: "إذا اختارت أميركا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك"، مشيرا إلى أن "الناخبين الأميركيين اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا".
وفي وقت سابق اليوم، قال عراقجي إن بعض الأهداف الأميركية في المنطقة، حتى تلك الموجودة خارج القواعد العسكرية، قد تكون ضمن نطاق الاستهداف الإيراني، وذلك وسط خشية من أن احتمال استئناف الولايات المتحدة الحرب.
وأضاف عراقجي أن طهران لن تتردد في التعامل مع الأهداف الأميركية في المنطقة.
نبض