عراقجي: ندعم حلّاً سياسياً بين السعودية والحوثيين
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت أن بلاده تدعم حلّاً سياسياً بين السعودية والحوثيين في اليمن المدعومين من طهران.
وقال عراقجي في بغداد على هامش حضوره اجتماعا لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي "ندعم حلّاً سياسياً جامعاً وشاملاً لأنه السبيل الوحيد العملي والمستدام لحل هذه المسألة".
وأضاف: "ندعم سيادة اليمن واستقلاله ووحدته ووحدة أراضيه، وندعم ذلك أيضاً بالنسبة للسعودية".
وعرض عراقجي مجدّداً وساطة إيرانية بين الطرفين، بعدما صرّح نائبه سعيد خطيب زاده في وقت سابق بأن الرياض لم تردّ على مبادرة طهران.
واعتبر الوزير كذلك أنه "إمّا نبني الأمن معاً، أو سوف نتحمّل انعدام الأمن معاً"، مشدّداً على أن طهران مستعدّة "للتعاون مع جميع أشقائها وجيرانها لتحقيق الاحتمال الأول".
نفت إيران الجمعة أي صلة بالهجمات التي يشنها الحوثيون من اليمن على السعودية، غداة اتهام المملكة لها بدعمهم وتشجيعهم على التصعيد الأخير.

وتتعرّض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية ينفّذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها هجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح، هو الأعنف في المملكة منذ أكثر من عقد.
وقال وكيل وزير الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي الخميس "نعتقد أن التصعيد الذي ينفّذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران"، متّهماً طهران بأنّها "تواصل تسليح الميليشيا الحوثية وتدريبها ودعمها".
لكن المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رد في بيان قائلاً "ترفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي ادّعاء بأن إيران كان لها دور في العمليات اليمنية (الحوثية)".
وأضاف أن "القوّات المسلّحة اليمنية تتصرّف وفق مصالحها وتقييماتها الخاصة".
يأتي الضغط على السعودية، أكبر مُصدّر للخام في العالم، فيما تعاني أسواق الطاقة العالمية من اضطرابات جراء إغلاق إيران عملياً لـ مضيق هرمز مع اندلاع الحرب بضربات أميركية-إسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
تجارب الحكم الذاتي عبر التاريخ، تثبت أن تقرير المصير يمكن استيعابه ضمن الدولة الموحدة وتوسيع الحقوق وليس التفكيك والتجزئة.
نبض