من زنزانتها في إيران... نرجس محمدي تكتب مذكّرات "امرأة لا تستسلم أبداً"
تصدر الخميس في فرنسا مذكرات الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023، وفيها تستعيد سنوات السجن ونضالها من أجل حقوق النساء، إلى جانب ألم ابتعادها عن ولديها التوأمين.
يحمل الكتاب عنوان "امرأة لا تستسلم أبداً"، ويصدر عن دار "روبير لافون" في 24 أيلول/سبتمبر. وتروي فيه محمدي طفولتها في مدينة زنجان شمال إيران، وبدايات انخراطها في الدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة عقوبة الإعدام وقوانين اللباس المفروضة على النساء.
صفحات خرجت من السجن
بدأت محمدي إعداد مذكراتها قبل نحو عشر سنوات، وكتبت أجزاء منها بالفارسية خلال فترات اعتقالها. وبحسب مؤسستها، خرجت النصوص من إيران على دفعات، قبل جمعها وترجمتها تمهيداً لنشرها.

ويتداخل في الكتاب صوت الناشطة الحقوقية مع تجربة الأم. فمحمدي، التي رفضت مغادرة إيران للانضمام إلى زوجها تقي رحماني وولديهما المقيمين في باريس منذ عام 2015، تكتب عن خشيتها ألّا تتمكن من رؤيتهما مجدداً. وهي تلازم منزلها في طهران بعد الإفراج عنها بكفالة في أيار/مايو لدواعٍ صحية، وفق المعلومات المرافقة لصدور الكتاب.
نوبل بين جدران السجن
تستعيد محمدي أيضاً لحظة إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين كانت في السجن. وكانت اللجنة النروجية قد منحتها الجائزة تقديراً لكفاحها ضد قمع النساء في إيران ودفاعها عن حقوق الإنسان والحرية.
وفي المذكرات، تؤكد محمدي أنها لا تندم على ما ضحّت به من أجل العدالة، وأن التزامها بالحرية ما زال قائماً. ومن هذه العبارة تنطلق فكرة الكتاب وعنوانه: امرأة تروي ما خسرته في سنوات النضال، وتصرّ على أنها لن تستسلم.
نبض