التصعيد يضغط على الملاحة وأسعار النفط... عُمان: مضيق هرمز سيُفتح
تترّقب المنطقة مسار تطوّرات التصعيد المستمر بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع إرجاء اجتماع بين إيران ودول خليجية أخرى بشأن مضيق هرمز.
وقال وزير الطاقة العماني سالم العوفي إن المضيق سيفتح ومن المحتمل أن يكون الوضع قصير الأمد.
ولفت إلى أن "الارتفاع الشديد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال ليس مستداماً للجميع، ويتعيّن أن يستقر الوضع في المدى المتوسط".
ورأى الوزير العماني أن "هناك حاجة لتنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات تصدير بديلة سواء عبر عمان أو اليمن"، معرباً عن سعادته أن سلطنة عمان لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز.

وارتفعت أسعار النفط في مستهل معاملات اليوم الإثنين، في أعقاب التطوّرات التي تهدّد الإمدادات من السعودية، أكبر مصدّر في العالم، التي أبقت خط أنابيب رئيسي يمتد من الشرق إلى الغرب بطول 1200 كيلومتر مغلقاً في مطلع الأسبوع بعد تعرّضه لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيّرة يوم الجمعة.
أمس الأحد، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن اجتماعاً إقليمياً كان مقرّراً عقده اليوم الإثنين تم تأجيله "حرصاً على التوافق".
وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا أنّهم سيحضرون ذلك الاجتماع مع دول الخليج لعرض اتفاق مع عُمان بشأن تنظيم مسارات الملاحة عبر مضيق هرمز.
هجمات مستمرة
ولا يزال المضيق يشكّل مخاطر على نقل النفط، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أمس الأحد أن سفينة تعرّضت لإصابة بقذيفة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، ما تسبّب في اندلاع حريق وأجبر الطاقم على الإخلاء.
تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي للمرّة الأولى منذ تموز/يوليو، وبلغ سعر الديزل في محطّات الوقود في الولايات المتحدة أعلى مستوى على الإطلاق متجاوزاً 6.20 دولار للغالون للمرة الأولى.
وخلال زيارة إلى أيرلندا في مطلع الأسبوع، كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يزال يتوقّع أن تنتهي الحرب مع إيران هذا العام، ربما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر مباشرة، وعندها ستشهد أسعار البنزين "انخفاضاً حاداً".
نبض