11 قتيلاً بالضربات الأميركية على إيران... الكويت والبحرين تتصدّيان لهجمات بالمسيّرات
يسيطر التصعيد مجدّداً على منطقة الشرق الأوسط مع عودة تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وقد هدّدت واشنطن بضربات أشد تدميراً.
في آخر المعطيات، قتل 11 شخصاً على الأقل في الضربات الأميركية الأخيرة على إيران ليل الثلاثاء الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية.
وقُتل سبعة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون في هجوم صاروخي على محافظة خوزستان (جنوب غرب)، فيما قُتل أربعة أشخاص كانوا يحضرون حفلة زفاف في مدينة كوهستاك في محافظة هرمزغان (جنوب شرق) وفق "إرنا".
من جهتها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران "تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر استهدافها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين".
تعلن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.https://t.co/ReBd9CqEXQ pic.twitter.com/uW1FYtmDa6
— قوة دفاع البحرين (@BDF_Bahrain) September 2, 2026
وأكّدت في بيان أنّها "تصدّت منظومات الدفاع الجوي واعترضت ودمّرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة"، مشيرة إلى أن "كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة".
وشدّدت على أن "تعمّد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".
وأعلنت الكويت أن هجوماً بطائرة مسيرة إيرانية تسبّب باندلاع حريق في مجمع سكني في العاصمة، من دون وقوع إصابات بشرية، تمت السيطرة عليه.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن المتحدّث باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد غريب قوله "السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني الآثم"، مضيفة أنه لم تسجل "أي إصابات بشرية".
وذكر الحرس الثوري الإيراني "أننا نفّذنا هجمات على أصول أميركية في الكويت والبحرين والأردن وأربيل بالعراق".
وقالت القوّات المسلّحة الإيرانية في بيان إن "عشرات الطائرات المسيرة الهجومية (..) استهدفت أنظمة الرادار ومواقع القوات الأميركية في قاعدتي الظفرة والمنهاد في دولة الإمارات"، إضافة إلى مواقع أخرى في قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.
تفاصيل الهجمات المتبادلة
قالت القيادة المركزية الأميركية إن الجيش الأميركي أتم أمس الثلاثاء موجة من الضربات ضد أهداف تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع دفاع جوي وأنظمة رادار وأصولاً ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات على أهداف متعدّدة في أنحاء البلاد، كثير منها قرب مضيق هرمز.
بدورها، ذكرت إيران أنّها ضربت أصولاً أميركية في الأردن والعراق والبحرين. وعلى الرغم من قول الحرس الثوري إنّه قتل عدداً كبيراً من القوّات الأميركية في الأردن، كشف مسؤولان أميركيان لـ"رويترز" عن أن التقييمات الأولية تشير إلى عدم وقوع إصابات.
وقالت القوّات المسلّحة الأردنية إن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت المجال الجوي للمملكة، اعترضت 10 منها، بينما سقطت 3 في مناطق نائية. ولفتت البحرين إلى أن طائرات مسيّرة إيرانية اعترضت ودمّرت.
وذكر الحرس الثوري أيضاً أن قواته البرّية نفّذت هجمات مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية في أربيل شمال العراق، ما أسفر عن مقتل عدد من الأفراد الأميركيين. ولم يؤكّد العراق أو الولايات المتحدة وقوع الهجوم.
ألحقت الحرب أضراراً بالاقتصاد الإيراني المتعثّر بالفعل وأضعفت القوات العسكرية التقليدية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، ومع مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب آثار ارتفاع أسعار الوقود قبل انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر، أفادت "رويترز" الشهر الماضي بأن الجيش الأميركي استهلك قدراً كبيراً من مخزونه العالمي من الصواريخ طويلة المدى عالية الدقة، ما أثار مخاوف بشأن جاهزية الجيش لصراعات مقبلة.
نبض