ترامب يقترب من قرار ضرب إيران... وإسرائيل تعزز حماية كبار مسؤوليها
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات قريباً جداً من حسم قراره بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران أو ستمنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية داخل إسرائيل من محاولات إيرانية لاستهداف مسؤولين كبار.
وتأتي هذه التطورات عقب الاجتماع المغلق الذي جمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، والذي تركزت مناقشاته على الملف الإيراني، ولا سيما المعلومات الاستخباراتية التي حملها نتنياهو بشأن إعادة بناء البرنامجين النووي والعسكري الإيراني، بما في ذلك النشاط في منشأة "جبل الفأس" (Pickaxe Mountain) المحصنة قرب نطنز.

وبحسب تقرير حصري للقناة 12، أُبلغت شخصيات سياسية إسرائيلية رفيعة، من بينهم عدد من الوزراء، خلال الأيام الأخيرة بأن إيران كثفت جهودها لاستهداف مسؤولين إسرائيليين كبار، حاليين وسابقين، في مختلف المؤسسات، سعياً إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وأيديولوجية.
وأضاف التقرير أن هذا التهديد كان قائماً في السابق، إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية باتت تنظر بقلق متزايد إلى تصاعد المحاولات الإيرانية، ما دفع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إلى تشديد الإجراءات الأمنية الخاصة بعدد من كبار المسؤولين.

ولفتت القناة إلى أن هذه التقديرات الأمنية كانت وراء قرار إبقاء موعد إقلاع طائرة "جناح صهيون" التي أقلّت نتنياهو إلى الولايات المتحدة سرياً، مع نقل رحلة المغادرة من مطار بن غوريون إلى مطار نيفاتيم، بناءً على توصية الأجهزة الأمنية.
وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى أن نتنياهو يسعى لإقناع ترامب بالتخلي عن خيار الاتفاق مع طهران، فيما لا تزال الإدارة الأميركية تقيّم فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية بنسبة تقارب احتمال العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار التباين بين واشنطن وتل أبيب في تقييم المؤشرات الاستخباراتية الخاصة بإيران.
نبض