للمرة الأولى... تفاصيل الاجتماع الأخير لعلي شمخاني
نشرت وكالة "نور نيوز"، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تقريراً بشأن الهجوم الذي استهدف مكتب المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، وعدداً من كبار القادة العسكريين في 28 شباط/فبراير الماضي.
وأكدت أن الهجوم لم يقع أثناء انعقاد الاجتماع الرئيسي لمجلس الدفاع الوطني، بل استهدف إحدى اللجان الفرعية التابعة له.
وذكر التقرير أن اللجنة الفرعية لمجلس الدفاع عقدت اجتماعها صباح 28 فبراير الماضي برئاسة علي شمخاني، وكان على جدول أعمالها بندان رئيسيان: متابعة تنفيذ خطة "تنظيم الموارد والهياكل والقوى البشرية وتأمين تجهيزات جديدة لإدارة الاحتجاجات"، ومناقشة اقتراب شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران.
"تهديد متعدد الأبعاد"
وأضافت "نور نيوز" أن المسؤولين المشاركين في الاجتماع كانوا يرون أن البلاد تواجه "تهديداً متعدد الأبعاد" يتمثل في احتمال تعرضها لهجوم عسكري خارجي بالتزامن مع اندلاع أزمة داخلية، ولذلك خُصص الاجتماع لاتخاذ قرارات بشأن هذين الملفين.

وأوضح التقرير أن خطة إدارة الاحتجاجات أُدرجت على جدول الأعمال، بناءً على توجيهات خامنئي، فيما تولت أمانة مجلس الدفاع متابعة تنفيذها.
وبحسب التقرير، رفض خامنئي مقترحاً يقضي بإسناد متابعة الخطة إلى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وطلب من علي شمخاني الإشراف على تنفيذها حتى مراحلها النهائية.
كما ذكرت الوسيلة المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي أن علي خامنئي وعلي شمخاني شددا خلال السنوات الماضية على "تقليل الضحايا في صفوف المواطنين والمتظاهرين أثناء الاحتجاجات"، وهو ما دفع إلى العمل على إنتاج تجهيزات جديدة ووضع آليات جديدة لإدارة التجمعات.
نبض