إيران: إعدام متظاهر متّهم بقتل عنصر أمن خلال احتجاجات 2022
في العام الماضي، أعدمت إيران ما لا يقل عن 1639 شخصاً، وهو رقم قياسي منذ عام 1989، وفق تقارير حديثة صادرة عن منظمتي "حقوق الإنسان في إيران" ومقرها النرويج و"معاً ضد عقوبة الإعدام".
أُعدم رجل في إيران بعد إدانته بالمشاركة في قتل عنصر من قوات الأمن خلال احتجاجات عام 2022، حسب ما أعلنت السلطة القضائية اليوم السبت.
وقال موقع "ميزان" التابع للسلطة القضائية إن "حكم الإعدام نُفّذ في عارف خوشكار، المسؤول عن قتل سلمان أمير أحمدي، عقب استكمال الإجراءات القانونية ومصادقة المحكمة العليا".
وفقاً للقضاء، وقعت الحادثة خلال موجة الاحتجاجات التي اجتاحت إيران في عامي 2022 و2023، عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها، بعدما أُوقفت في طهران بتهمة انتهاك قواعد اللباس.

وعرّفت وسائل إعلام محلية عن الضحية بأنه عضو في قوات التعبئة (الباسيج) شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري.
وأوضح موقع "ميزان" أن "المحكمة، بعد الاستماع إلى مرافعات الدفاع، حكمت بالإعدام على عارف خوشكار بتهمة التواطؤ في جريمة قتل عمد".
تزايدت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.
وأُدين عدد كبير من الأشخاص الذين أُعدموا على خليفة أفعال مرتبطة بمشاركتهم في الاحتجاجات.

وأعلنت إيران الأربعاء إعدام رجل بعد إدانته بتهمة المشاركة في حركة الاحتجاجات المناهضة للسلطات في فصل الشتاء. وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 15 حزيران/يونيو أن ما لا يقل عن 40 رجلاً أُعدموا في إيران، من بينهم 18 شاركوا في تلك الاحتجاجات.
وفي العام الماضي، أعدمت إيران ما لا يقل عن 1639 شخصاً، وهو رقم قياسي منذ عام 1989، وفق تقارير حديثة صادرة عن منظمتي "حقوق الإنسان في إيران" ومقرها النرويج و"معاً ضد عقوبة الإعدام".
ووفق منظمات غير حكومية، منها منظمة العفو الدولية، تُعد إيران الدولة الأكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين.
نبض