وسط تصاعد التّوتر... جهود قطريّة-باكستانيّة لإعادة أميركا وإيران إلى طاولة المفاوضات
أكدت مصادر إقليمية لشبكة "سي أن أن" أن باكستان وقطر تكثفان جهودهما لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المتواصل بين الطرفين.
وتولّت باكستان وقطر دور الوسيط الرئيسي في جولات التفاوض السابقة التي عُقدت في سويسرا، وانتهت بتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد في منتصف حزيران/يونيو، فيما أدّت سلطنة عُمان دوراً محورياً في تسهيل جولات سابقة من الاتصالات الديبلوماسية.
وفي موقف يعكس القلق من اتساع رقعة المواجهة، دعت وزارة الخارجية الباكستانية، مساء الأربعاء، جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات من شأنها تقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان إن "لا بديل من مواصلة الانخراط والحوار والديبلوماسية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في إحلال السلام في المنطقة"، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام بما نصّت عليه مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي وصفتها بأنها "أساس دائم للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك في المنطقة وما بعدها".
إيران تحذر من أي "مغامرة" عسكرية أميركية أخرى
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، من أي "مغامرة" عسكرية أميركية أخرى، وذلك بعد تنديده بالهجمات الأميركية على إيران باعتبارها انتهاكاً لمذكرة التفاهم بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين عراقجي وقائد الجيش الباكستاني.

كاتس: إسرائيل مستعدة لمهاجمة إيران مجدداً
حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس من أن إسرائيل مستعدة لمهاجمة إيران مجدداً وبقوة أكبر "إذا لزم الأمر". وقال خلال احتفال عسكري إن "الجيش جاهز وفي حال تأهب لاستئناف القتال بهدف استعادة التفوق الجوي والضرب مجدداً في إيران للقضاء على التهديدات، بما في ذلك لمرة ثالثة إذا لزم الأمر. إذا تطلب منا الأمر أن نعود (للقتال)، فسنعود وبقوة أكبر".
وشنّت إسرائيل حرباً على إيران استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو 2025، وأطلقت مع الولايات المتحدة حرباً مشتركة على طهران في 28 شباط/فبراير، أشعلت فتيل نزاع امتد الى أنحاء مختلفة في الشرق الأوسط.
نبض