خزان مياه يخدم 20 ألف شخص تحت النار... جدل حول ضربة أميركية داخل إيران
نشرت وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية صوراً قالت إنها لخزان مياه شرب تعرّض للتدمير جراء ضربةٍ صاروخية، إلى جانب صور لشظايا ذخائر قال خبراء لشبكة "سي ان ان" إنها تبدو ناتجة من قنبلة أميركية الصنع.
وقالت الشبكة إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من أن الذخائر الظاهرة في الصور، التي نشرتها وكالة "مهر"، عُثر عليها في الموقع نفسه. وقد تم تحديد موقع خزان المياه المتضرر في جنوب إيران لأول مرة من باحث مستقل على منصة "إكس"، وهو ما أكدته الشبكة لاحقاً.
وتُظهر الصور، التي نشرتها "مهر" إلى جانب خزان المياه المدمر في منطقة باماني الإيرانية، أجزاء من قنبلة من طراز GBU-39، وهي ذخيرة دقيقة التوجيه من إنتاج الولايات المتحدة، وفقاً لخبراء في الذخائر، بينهم تريفور بول، وهو خبير سابق في الجيش الأميركي في تفكيك المتفجرات.
وقال بول إن حجم الدمار الذي لحق بخزان المياه يتوافق بشكل عام مع أثر قنبلة من طراز GBU-39.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات ضد إيران، الثلاثاء، رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر أميركية، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان خزان المياه قد تضرر ضمن تلك الهجمات.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكابتن تيموثي هوكينز إن القيادة على علم بالتقارير وتقوم بالتحقق من الأمر، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول المنشأة المستهدفة.
وتُعد مرافق المياه محميةً بموجب اتفاقات جنيف. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد طرح في آذار/مارس فكرة استهداف محطات تحلية المياه في إيران عبر منشور على منصته "تروث سوشال".
وبعد الضربات الأميركية، نقلت وكالة "مهر" عن عبد الحميد حمزة بور، المدير التنفيذي لشركة مياه وصرف صحي هرمزغان، قوله إن "خزانين خرسانيين لتخزين المياه بسعة إجمالية تبلغ 2500 متر مكعب في منطقة باماني تعرضا لقصف صاروخي وتم إخراجهما بالكامل من الخدمة".

ووفقاً لوكالة "تسنيم"، فإن الخزانات كانت تخدم ما لا يقل عن 20 ألف شخص. وتُظهر الصور المنشورة خزاناً واحداً فقط، وهو متضرر بشدة مع انهيار سقفه ومحاط بالركام، مع وجود أنابيب كبيرة متصلة به، ويُقدَّر أنه كان يحتوي نحو نصف مليون لتر من المياه وفق قياسات صور الأقمار الصناعية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الأربعاء 10 حزيران/ يونيو 2026
نبض