ترامب يمهل إيران أياماً لتفادي ضربة جديدة... وطهران: مستعدون لكل السيناريوهات
تتسارع المؤشرات نحو مرحلة مفصلية في المواجهة الأميركية ـ الإيرانية، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية جديدة إلى إيران خلال أيام، مؤكداً أن المهلة أمام طهران "محدودة" للتوصل إلى اتفاق يمنعها من امتلاك سلاح نووي، فيما تواصل طهران التمسك بشروطها ورفع سقف التهديدات العسكرية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة "ستنهي الحرب بسرعة كبيرة" إذا اقتضى الأمر، مشيراً إلى أنه كان "على بُعد ساعة" من إصدار أمر بشن هجوم قبل أن يؤجله لإفساح المجال أمام مفاوضات جديدة، في وقت كشف فيه موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي عقد اجتماعاً مغلقاً مع فريق الأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية ضد إيران.

جي دي فانس
وفي موازاة التهديدات، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن واشنطن وطهران أحرزتا "تقدماً كبيراً" في المحادثات، لكنه شدد على أن الإدارة الأميركية "لن تقبل بأي اتفاق يسمح لإيران بحيازة سلاح نووي".
في المقابل، تتمسك إيران بمقترح تفاوضي يشمل وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، فيما أكد مسؤولون إيرانيون أن طهران "مستعدة لكل السيناريوهات" وأن أي هجوم جديد سيُواجَه برد "أوسع وأقسى".
"الغضب الملحمي"
وبين التصعيد الدبلوماسي والاستعدادات العسكرية، كشفت تقارير أميركية أن البنتاغون يدرس استئناف عملية "الغضب الملحمي"، بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الخليج ومراقبة مضيق هرمز، وسط نقاش داخل حلف الناتو حول احتمال إطلاق مهمة بحرية لحماية الملاحة إذا استمر التوتر حتى تموز/يوليو المقبل.
تدريبات مدنية
وفي الداخل الإيراني، بدأت السلطات تدريبات مدنية على استخدام السلاح في طهران، في مشهد يعكس أجواء التعبئة والاستعداد لاحتمال عودة الحرب، فيما تؤكد واشنطن أن الضربات السابقة أضعفت القدرات الصاروخية الإيرانية ودمّرت جزءاً كبيراً من بنيتها الدفاعية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
نبض