ترامب: أرجأنا الهجوم على إيران الذي كان مقرراً غداً
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه قرر إرجاء هجوم عسكري كان مقرراً ضد إيران غداً، بناءً على طلب من رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وقال ترامب إن القادة الخليجيين أبلغوه بأن "مفاوضات جدية" تجري حالياً، وإنهم يعتقدون أن اتفاقاً "سيُبرم وسيكون مقبولاً جداً للولايات المتحدة ولجميع دول الشرق الأوسط وخارجه"، مؤكداً أن الاتفاق المرتقب سيتضمن "عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي".
وأضاف أنّه، "احتراماً لهؤلاء القادة، أصدرت تعليماتي إلى الجيش الأميركي بعدم تنفيذ الهجوم المقرر غداً".

في المقابل، شدّد ترامب على أنه طلب من الجيش الأميركي البقاء على أهبة الاستعداد "لشن هجوم واسع النطاق على إيران في أي لحظة"، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وصفه بـ"المقبول".
ترامب يرفع سقف المواجهة مع إيران
وفي وقت سابق من اليوم، أكّد الرئيس الأميركي أنّ إيران "تريد إبرام صفقة أكثر من أي وقت مضى"، مُشيراً إلى أنّ "طهران تدرك قدرة الولايات المتحدة على إلحاق المزيد من الضرر بها".
وفي حديث لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، قال ترامب إنّه "غير منفتح على تقديم أي تنازلات لإيران في الوقت الراهن"، مُضيفاً أنّ "إيران ستعرف قريباً ما سيحدث".

اجتماع الثلاثاء لبحث الخيارات
ووصف البيت الأبيض التعديلات التي قدّمتها إيران مع عرضها لوقف إنهاء الحرب بأنّها "غير جوهرية وغير كافية للتوصّل إلى اتفاق"، وفق ما كشف مسؤول أميركي كبير ومصدر مطّلع لموقع "أكسيوس" اليوم الإثنين.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإنّ الرئيس دونالد ترامب لا يزال يريد التوصّل إلى اتّفاق ينهي الحرب، لكنّه يدرس في الوقت نفسه استئناف العمليات العسكرية بسبب رفض إيران العديد من مطالبه وعدم تقديم تنازلات حقيقية بشأن برنامجها النووي.
وأضافت المصادر أنّ ترامب من المتوقّع أن يعقد الثلاثاء اجتماعاً لفريقه الأعلى للأمن القومي في "غرفة العمليات" لبحث الخيارات العسكرية.
وأعلنت إيران أنّها ردّت على اقتراح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، قائلة إنّ التواصل مستمر مع الولايات المتحدة رغم تقارير إعلامية إيرانية وصفت مطالب واشنطن بأنّها "مفرطة".
نبض