البنتاغون يؤكِّد زرع ألغام إيرانية في هرمز... وتقارير عن "دلافين انتحارية" تدربها طهران
تعود فكرة "الدلافين الانتحارية" إلى عام 2000، عندما أعلن مدرب روسي بيعه مجموعة من الدلافين السوفياتية المدربة لطهران بعد أن نفدت أمواله ولم يعد قادراً على إطعامها.
كشفت تقارير عن تصعيد إيراني في مضيق هرمز، حيث أكَّد البنتاغون أن طهران زرعت ألغاماً بحرية في الممر المائي الاستراتيجي خلال الهدنة التي بدأت في 7 نيسان/أبريل، ثم أضافت ألغاماً أخرى في 23 نيسان/أبريل.
وبينما قالت مصادر أميركية إن الألغام تحدّ من حركة الملاحة دون إغلاقها بالكامل، ذكرت صحيفة "التلغراف" أن إيران تدرس خياراً غير تقليدي: استخدام دلافين حاملة لألغام في عمليات انتحارية ضد الأسطول الأميركي.
وتعود فكرة "الدلافين الانتحارية" إلى عام 2000، عندما أعلن مدرب روسي بيعه مجموعة من الدلافين السوفياتية المدربة لطهران بعد أن نفدت أمواله ولم يعد قادراً على إطعامها. وكانت هذه الدلافين قد تدربت في الحقبة السوفياتية على مهاجمة السفن والغواصين المعادين، وحمل ألغام تتفجر عند اصطدامها بالسفن.

ورداً على هذه التقارير، ضحك الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، قائلاً: "لم أسمع بقصة الدلافين الانتحارية، هذا مثل أسماك القرش بأشعة الليزر". فيما وصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه "سخيف".
يُذكر أن مضيق هرمز شهد توتراً متصاعدًا منذ 28 شباط/فبراير، مع هجمات أميركية إسرائيلية على إيران، وتهديد طهران باستخدام الألغام البحرية والمسيّرات والصواريخ. وتأتي هذه التطورات مع بدء عملية "مشروع الحرية" الأميركية لمرافقة الناقلات العالقة في المضيق.
نبض