الحرس الثوري الإيراني يكشف عن خريطة جديدة تصور مضيق هرمز تحت سيطرته
ذكرت وسائل إعلام رسمية أن البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني نشرت اليوم الاثنين خريطة جديدة لمنطقة مضيق هرمز تصوره خاضعاً لسيطرتها.
وتبدأ المنطقة في الخريطة من ناحية الغرب بخطٍ يمتد من أقصى نقطة غربية في جزيرة قشم الإيرانية إلى إمارة أم القيوين الإماراتية. أما شرقاً فتنتهي المنطقة عند خطٍ يمتد من جبل مبارك في إيران إلى إمارة الفجيرة بدولة الإمارات.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك تغيرات في المنطقة التي يقول الحرس الثوري الإيراني إنها خاضعة لسيطرته ولا مدى هذه التغيرات.
عملية "مشروع الحرية"
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن عن بدء عملية الإثنين، لتحرير السفن العالقة منذ شهرين في الخليج، في حين ردّت طهران أن أي تدخل أميركي في مضيق هرمز سيُعتبر انتهاكاً لوقف النار.

وأفاد ترامب مساء الأحد عن عملية بحرية جديدة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، قال إنها مبادرة "إنسانية" لتحرير السفن التي يعاني العاملون على متنها من نقص في الغذاء والمواد الضرورية.
وبحسب ما جاء في منشور له على منصة "تروث سوشال"، أن البحرية الأميركية ستتولى مرافقة سفنٍ تابعة لدول "لا علاقة لها بالنزاع في الشرق الأوسط" في مضيق هرمز.
وحذر من أن أي عرقلة لهذا الأمر من إيران "سيتمّ التعامل معها بقوة".
رغم ذلك، تحدث ترامب عن محادثات "إيجابية جداً" مع طهران عبر الوساطة الباكستانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان على منصة "إكس" أن العملية ستُشارك فيها مدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة في البحر والبر و15 ألف جندي.
في المقابل، حذّرت طهران من أن أي تدخل أميركي في مضيق هرمز "سيُعتبر انتهاكاً لوقف النار"، بحسب ما جاء في منشور على منصة "إكس" لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بالتنسيق" بين إيران والولايات المتحدة، وشكك في جدوى العملية الأميركية المعلنة، معتبراً أن إطارها "غير واضح".
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أثناء زيارة إلى أستراليا إن إغلاق المضيق له "تداعيات هائلة" على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، نظراً الى اعتمادها الكبير على مصادر الطاقة من الشرق الأوسط.
نبض