إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، اليوم السبت، أنّ الولايات المتحدة انتهكت العهود مرة أخرى، متهماً إياها بمواصلة ما وصفه بـ"القرصنة البحرية".
وأضاف أنّ إيران وافقت، بناءً على المفاوضات الجارية، على السماح بعبور عدد من السفن عبر مضيق هرمز، وذلك "بحسن نية".

وأشار إلى أنّ "المضيق سيبقى ضمن إدارة القوات المسلحة الإيرانية وتحت رقابة مشددة، مؤكداً أن الوضع فيه سيظل على حالته الحالية ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران".
وأوضح المتحدث أنّ "عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه سابقاً تبقى مرهونة بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها".
مضيق هرمز تحت سيطرة مُشدّدة… وتحذيرات من تداعيات القيود
بدوره، أعلن الجيش الإيراني أنّ مضيق هرمز عاد إلى وضعه السابق تحت "سيطرة مُشدّدة"، مؤكداً أنّ الإجراءات ستستمر ما لم تضع الولايات المتحدة حداً لما وصفه بتقييد حرية عبور السفن الإيرانية.
وأشار إلى أنّ "المضيق سيبقى خاضعاً لهذه التدابير، طالما لم يتم ضمان حرية حركة السفن القادمة من إيران والمتجهة إليها".
في السياق، وجّه رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي انتقادات حادة، قائلاً: "حذرناكم وتجاهلتم الأمر، والآن استمتعوا بإعادة هرمز لما كان عليه".
ارتباك داخل قيادة إيران
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر قوله إنّ إغلاق هرمز يعكس ارتباكاً داخل قيادة إيران فعراقجي أعلن فتحه والحرس الثوري أغلقه.
وتحرك أسطول ناقلات عبر مضيق هرمز اليوم السبت، في أول حركة كبيرة للسفن في هذا الممر المائي الحيوي منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران قبل سبعة أسابيع.
وأظهرت بيانات موقع مارين ترافيك لتتبع السفن أن المجموعة المكونة من أربع ناقلات لغاز البترول المسال وعدة ناقلات لمنتجات نفطية وكيميائية مرت عبر المياه الإيرانية جنوبي جزيرة لارك، مع تحرك ناقلات أخرى من الخليج.
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل ساعات أن هناك "بعض الأخبار الجيدة جداً بشأن إيران"، دون الخوض في تفاصيل. لكنه أشار أيضاً إلى أن القتال قد يستأنف ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الأربعاء.
وأعادت إيران فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية، عقب إعلان وقف إطلاق نار منفصل يوم الخميس توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان.
نبض