واشنطن رحّلت نجلها من الولايات المتحدة... من هي معصومة ابتكار المعروفة بـ"ماري الصارخة"؟
أعادت واشنطن اسم الايرانية معصومة ابتكار، المعروفة بلقب "ماري الصارخة"، إلى الواجهة، بعد قرار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلغاء الإقامة الدائمة لنجلها سيد عيسى هاشمي، واحتجازه مع زوجته وابنه تمهيداً لترحيلهم من الولايات المتحدة.
وابتكار، المولودة عام 1960، تُعد من أبرز الشخصيات النسائية في النظام الإيراني، وهي أول امرأة تتولى منصب نائب رئيس الجمهورية في إيران بعد الثورة الإسلامية، كما شغلت منصب نائبة الرئيس في عهدَي الرئيسين محمد خاتمي وحسن روحاني، وترأست منظمة حماية البيئة الإيرانية لسنوات.
Masoumeh Ebtekar - also known as "Screaming Mary" - was the spokeswoman for the Islamic terrorists who stormed the U.S. Embassy in Tehran in 1979 and held 52 Americans hostage for 444 days - subjecting them to beatings, starvation, and mock executions.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) April 11, 2026
In 2014, the Obama…
لكن شهرتها الدولية تعود أساساً إلى عام 1979، حين ظهرت متحدثة باسم الطلاب الذين اقتحموا السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 أميركياً رهائن لمدة 444 يوماً، في الأزمة التي شكّلت إحدى أكبر المحطات توتراً في العلاقات الأميركية الإيرانية. وخلال تلك الفترة، أطلق الإعلام الغربي عليها لقب “ماري الصارخة”، بسبب خطابها الحاد ودفاعها العلني عن احتجاز الرهائن.

وقال روبيو إن ابتكار كانت “المتحدثة باسم الإسلاميين الذين اقتحموا السفارة الأميركية”، مضيفاً أن إدارة أوباما منحت نجلها وعائلته تأشيرات دخول عام 2014، قبل أن يحصلوا عام 2016 على الإقامة الدائمة عبر برنامج تأشيرة الهجرة المتنوعة.
وبحسب الخارجية الأميركية، أصبح سيد عيسى هاشمي، وزوجته مريم طهماسبي، وابنهما، في عهدة سلطات الهجرة الأميركية بانتظار ترحيلهم، ضمن حملة أوسع تستهدف أشخاصاً تعتبرهم واشنطن مرتبطين بالنظام الإيراني.
وفي إطار الحملة نفسها، ألغت واشنطن أيضاً الوضع القانوني لحميدة أفشار سليماني، ابنة شقيقة قاسم سليماني، وابنتها، إضافة إلى فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، وزوجها.
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة "لن تسمح بأن تصبح ملاذاً لعائلات المرتبطين بأنظمة معادية لأميركا"، في رسالة سياسية تعكس تشدد إدارة ترامب تجاه إيران ورموزها.
نبض