جي دي فانس يقود غداً مفاوضات مع إيران وسط شكوك بالنجاح ووقف النار في لبنان بند أساسي
توجّه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى باكستان لقيادة مفاوضات مباشرة مع إيران، في خطوة تُعد الأعلى مستوى بين الجانبين منذ عام 1979، وتهدف إلى معالجة الملف النووي وإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة.
ومن المقرر أن تنطلق المحادثات في إسلام آباد بوساطة باكستانية، وسط تباين كبير في مواقف الطرفين وشكوك وفق "إكسيوس" بشأن إمكانية تحقيق اختراق سريع، رغم إدراك الجانبين أن الفشل قد يعني العودة إلى التصعيد العسكري.

ويرافق فانس في هذه المهمة عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، بينهم مبعوثون بارزون، في حين أكد قبل مغادرته أن واشنطن “مستعدة للتفاوض بحسن نية”، لكنها حذرت من أنها لن تتساهل إذا حاولت طهران المماطلة.
في المقابل، جدّد الجانب الإيراني شروطه المسبقة، وعلى رأسها وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ما يعقّد انطلاق المفاوضات ويضعها أمام اختبار مبكر.
وتأتي هذه الجولة في ظل توتر متصاعد، حيث يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على طهران، ملوّحاً باستئناف العمليات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي، فيما يأمل مسؤولون أن تشكل هذه المحادثات بداية لمسار طويل نحو اتفاق أوسع يخفف حدة الصراع في الشرق الأوسط.
نبض