وقف الحرب في إيران مقابل هرمز… ماذا تتضمن المبادرة الصينية–الباكستانية؟
نقل مراسل موقع "أكسيوس" باراك رافيد أن الصين وباكستان طرحتا مبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب في إيران، تقوم على وقف فوري لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وبحسب التقرير، جاءت المبادرة عقب لقاء في بكين جمع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار بنظيره الصيني وانغ يي، حيث تم الاتفاق على خطة من خمس نقاط تشمل وقف الأعمال القتالية، إطلاق مفاوضات سلام، حماية البنى التحتية الحيوية، وضمان مرور آمن للسفن المدنية والتجارية.
وأشار رافيد إلى أن باكستان تؤدي دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تلعب الصين دورا مؤثرا بحكم علاقاتها الاقتصادية مع طهران، لا سيما في مجال الطاقة.
وفي تعليق مقتضب، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد"، من دون أن يعلن موقفا واضحا من المبادرة الصينية–الباكستانية.
وتُعد هذه الخطوة تطورا لافتا في المشهد الدبلوماسي، مع دخول بكين على خط الوساطة في النزاع، وسط ترقّب لمدى تجاوب الأطراف المعنية معها.
وتكتسب المبادرة أهمية إضافية في ضوء الدور الحيوي لمضيق هرمز في حركة تجارة النفط العالمية، إذ يُعدّ أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة، ما يجعل أي تعطيل لحركة الملاحة فيه عاملًا مؤثرا على الأسواق الدولية وأسعار النفط.
ويرى مراقبون أن دخول الصين على خط الوساطة يعكس تحوّلًا في موازين التحرك الدبلوماسي، خصوصا مع سعي بكين إلى تثبيت حضورها كوسيط دولي في النزاعات الكبرى، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع أطراف إقليمية ودولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإنهاء التصعيد وتفادي اتساع رقعة الحرب.
نبض