سنتكوم تنشر صورة B-52 أثناء التزود بالوقود جواً... ماذا نعرف عن القاذفة الاستراتيجية؟
نشر حساب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصّة "إكس"، اليوم الاثنين، صورة لقاذفة القنابل الأميركية من طراز بي-52 ستراتوفورتريس وهي تتزوّد بالوقود، خلال رحلة قتالية لدعم عملية "إيبك فيوري" (الغضب الملحمي)، في 26 آذار/مارس 2026.
A U.S. Air Force B-52 Stratofortress is refueled during a combat flight supporting Operation Epic Fury, March 26. pic.twitter.com/2BhBoimmrm
— U.S. Central Command (@CENTCOM) March 30, 2026
وقد وصل عدد القوات الأميركية في غرب آسيا إلى أكثر من 57 ألف جندي وسط الحرب على إيران، وهو الحشد العسكري الأكبر للولايات المتحدة في المنطقة منذ عام 2003. بالتزامن مع وصول السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس تريبولي"، التي تحمل 3500 جندي من مشاة البحرية، بالإضافة إلى مظليين من الفرقة 82 المحمولة جواً لشن هجوم محتمل على جزيرة "خرج".

ما هي قاذفة القنابل B-52؟
📍 قاذفة B-52 Stratofortress هي قاذفة استراتيجية ثقيلة، تعمل بثمانية محركات نفاثة، وتُعتبر أحد أقدم الطائرات العسكرية التي لا تزال في الخدمة الفعلية حول العالم.
📍 صُممت القاذفة من قبل شركة "بوينغ" خلال فترة الحرب الباردة، وكان أول طيران لها في 15 نيسان/أبريل 1952، ودخلت الخدمة الفعلية في شباط/فبراير 1955.
📍 استمر إنتاج القاذفة بين عامي 1952 و1962، حيث بُني إجمالي 744 طائرة من مختلف الطرازات. صُممت B-52 في الأصل لحمل الأسلحة النووية في مهام الردع ضد الاتحاد السوفياتي، لكنها أثبتت قدرتها على التكيّف مع مهام القصف التقليدي عبر عقود من الخدمة.
📍 تتميز B-52 بقدرة حمل هائلة تصل إلى حوالي 32,000 كغ من المتفجرات والأسلحة المختلفة. يبلغ مداها القتالي النموذجي حوالي 14,200 كم دون الحاجة إلى التزود بالوقود جواً. ورغم عمرها الكبير، تخضع القاذفة باستمرار لبرامج تحديث وتطوير، حيث من المخطط أن تبقى في الخدمة حتى عام 2050 وما بعده.
العمليات التي شاركت فيها
شاركت القاذفة B-52 في عدد من العمليات العسكرية منذ دخولها الخدمة، أهمها:
حرب فيتنام (1965-1973)
حرب الخليج الثانية عام 1991
قصف يوغوسلافيا (1999)
حرب العراق (2003)
الحرب في أفغانستان
العمليات ضد تنظيم "داعش"
نبض