روسيا تسرّع إجلاء موظفيها من بوشهر... "روس آتوم": خطر كارثة نووية عابرة للحدود
أعلنت روسيا إجلاء 163 شخصاً من محطة بوشهر النووية الإيرانية، اليوم الأربعاء، في موجة جديدة من الإخلاءات وسط تصاعد المخاطر الأمنية المباشرة الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتهديدات المباشرة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية.
وكانت مؤسسة "روس آتوم" (Rosatom) الروسية الحكومية قد أعلنت عن تنفيذ عمليات إجلاء لموظفيها وعائلاتهم على مراحل بدأت في أوائل آذار/مارس 2026. شملت المرحلة الأولى إجلاء قرابة 100 شخص من الموظفين غير الأساسيين وعائلات الأطفال، بينما استمرت الموجات اللاحقة لتشمل مئات الخبراء الآخرين.

وسُجلت انفجارات ومقذوفات سقطت في محيط محطة بوشهر النووية، حيث دُمر مبنى يبعد حوالي 350 متراً فقط عن المفاعل. وقد قررت موسكو وقف أعمال بناء الوحدتين الثانية والثالثة مؤقتاً لضمان سلامة أكثر من 600 مهندس وخبير يعملون في هذا المشروع الإنشائي.
وحذّر المدير العام لمؤسسة "روس آتوم"، أليكسي ليخاتشيف، من أن أي ضربة مباشرة للمفاعل قد تؤدي إلى "كارثة نووية عابرة للحدود".
وتخطط روسيا للإبقاء على عشرات الأشخاص فقط، بدلاً من المئات، للإشراف على المفاعل الأول والحفاظ على سلامة المعدات. وسيؤدي تعليق العمل في الوحدات الجديدة إلى تأخير كبير في طموحات إيران لزيادة قدرتها الإنتاجية من الطاقة النووية.
وقد دفع التحرك الروسي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى رفع مستوى التحذير، رغم تأكيدها عدم رصد تسرب إشعاعي حتى الآن.
نبض