إيران ترفع سقف شروطها لوقف إطلاق النار... ماذا عن الحرب مع "حزب الله"؟
تتكشّف التفاصيل الأولى لمرحلة التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران على إيقاع استمرار الضربات المتبادلَة واقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول.
شروط إيران
في أبرز المعطيات، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن ممثلي إيران أبلغوا إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن لديهم سقفاً مرتفعاً للعودة إلى المفاوضات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفق أشخاص مطلعين للصحيفة، فإنّ "الحرس الثوري الإيراني عزّز نفوذه داخل النظام الإيراني المتضرّر"، وطرح مطالب تشمل إغلاق جميع القواعد الأميركية في الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران.

وتتضمّن مطالب أخرى:
-وضع نظام جديد لمضيق هرمز يسمح لإيران بفرض رسوم على السفن التي تعبره، على غرار ما تفعله مصر في قناة السويس.
-ضمانات بعدم استئناف الحرب، ووقف الضربات الإسرائيلية على "حزب الله" في لبنان.
-رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.
-السماح لإيران بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي من دون أي مفاوضات للحد منه.
تعليق أميركي
إلى ذلك، وصف مسؤول أميركي هذه المطالب بأنّها "غير واقعية وسخيفة".
واعتبر مسؤولون عرب وأميركيون أن هذا التشدّد سيجعل التوصّل إلى اتّفاق مع طهران أكثر صعوبة مما كان عليه قبل بدء الحرب في عهد ترامب.
وأضافوا أن الرسائل الأولى من الجولة الدبلوماسية الجديدة وصلت عبر وسطاء في الشرق الأوسط أواخر الأسبوع الماضي، وأن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان اتّصالات مباشرة.
جبهة لبنان
في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لحرب طويلة مع "حزب الله"، إذ قال أشخاص مطّلعون على الخطط الإسرائيلية لصحيفة "فايننشيال تايمز" إن "الهجوم الإسرائيلي على لبنان سيستمر على الأقل بقدر استمرار العمليات ضد إيران، وقد يتواصل حتى بعد أي وقف لإطلاق النار مع طهران".
تجدّدت الحرب الإسرائيلية على لبنان بعد هدنة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إذ يقصف الجيش الإسرائيلي مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مع إصدار إنذارات للإخلاء.
نبض