ما هي سيناريوهات واشنطن للسيطرة على جزيرة خرج؟
كشفت تقارير أميركية أن واشنطن تدرس سيناريوهات عسكرية قد تشمل السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، أحد أبرز مراكز تصدير النفط، في إطار الضغط على طهران في ظل تصاعد التوترات.
وبحسب تقرير نشرته مجلة "فوربس"، فإن هذه الخطط قد تترافق مع نشر قوات من الفرقة 82 المحمولة جوا، في خطوة تعكس استعدادًا لعمليات ميدانية محتملة، مع ترجيحات بأن يكون الهدف تعطيل قدرة إيران على تصدير النفط عبر الخليج.

وتُعد جزيرة خرج موقعًا استراتيجيًا، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، ما يجعلها هدفًا بالغ الحساسية لأي عملية عسكرية، لما قد يترتب عليها من تداعيات اقتصادية واسعة.
ورغم أن مثل هذه الخطوة قد تشكّل ضغطًا كبيرًا على إيران، إلا أن التقرير يحذر من مخاطرها، بما في ذلك احتمال ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وتوسّع دائرة الرد الإيراني لتشمل دول الخليج، فضلًا عن الخسائر البشرية المحتملة.
كما يشير إلى أن أي عملية من هذا النوع تحتاج إلى تمهيد عسكري عبر ضربات تستهدف البنية الدفاعية للجزيرة، وهو ما بدأت ملامحه في ضربات أميركية سابقة طالت منشآت عسكرية هناك.
وتبقى هذه السيناريوهات رهناً بالتطورات السياسية والعسكرية، في وقت تتضارب فيه التصريحات الأميركية بين التلويح بالتصعيد والسعي إلى فتح باب التفاوض مع طهران.
نبض