تصاعد الحرب الإيرانيّة: غارة على حقل "ساوث بارس" تدفع بأسعار النّفط والغاز إلى مستويات قياسيّة
أفادت صحيفة "The New York Times" في تقريرها حول تطورات الحرب مع إيران، بأن أسعار النفط والغاز العالمية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً عقب ضربة استهدفت موقعاً رئيسياً للطاقة.
وذكرت الصحيفة أنّ غارات جوية استهدفت البنية التحتية لحقل “ساوث بارس” البحري، أحد أكبر حقول الغاز في العالم، في تصعيد يُعدّ الأبرز ضد قطاع الطاقة الإيراني منذ اندلاع الحرب قبل نحو ثلاثة أسابيع. ويُشكّل هذا الحقل ركناً أساسياً في إنتاج الغاز داخل إيران، ما يهدد بتفاقم أزمة الطاقة الداخلية التي تعانيها البلاد.
وبحسب التقرير، أدّت هذه الضربات إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث تجاوز سعر خام برنت عتبة 108 دولارات للبرميل، وسط مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الاستهداف لتشمل منشآت طاقة أخرى في المنطقة، ما قد يضغط على الإمدادات العالمية.

في السياق، أعلنت إيران أنّ الهجمات طالت منشآت بتروكيميائية في مدينة عسلويه، المرتبطة بمعالجة الغاز المستخرج من الحقل، مشيرةً إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع تمّت السيطرة عليها لاحقاً.
وأشار التقرير إلى أنّ هذه التطورات تعكس خطورة التصعيد العسكري على أمن الطاقة العالمي، خصوصاً في ظل احتمال ردّ إيراني قد يستهدف منشآت نفط وغاز في دول المنطقة.
على صعيد موازٍ، لفتت الصحيفة إلى أنّ إسرائيل أعلنت مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في غارة جوية، في إطار استهداف متواصل لكبار المسؤولين الإيرانيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات الحرب على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
نبض