إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي استهدف لاريجاني في إيران ويتحقّق من مقتله
في تطور بارز بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، نقلت وكالة "رويترز" عن إعلام إسرائيلي معلومات تُفيد بأنّ الجيش الإسرائيلي استهدف الأمين العام للمجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى، علي لاريجاني، خلال موجة الغارت الأخيرة التي شنّها الليلة الماضية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول الأنباء ذاتها، وقالت إنّ "علي لاريجاني من بين الأهداف التي هاجمناها في إيران الليلة الماضية".
وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإنّ "الجيش الإسرائيلي يتحقّق ممّا إذا كان قد قُتِل لاريجاني، فيما لم يصدر أي تأكيد من إيران".

من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ "عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو أنجزت، أمس، طلعة هجومية واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة لانظام الإيراني في ثلاث مناطق مختلفة داخل إيران: طهران، شيراز وتبريز".
أضاف: "في طهران، تم استهداف مقرات تابعة لأجهزة الأمن في النظام الإيراني من بينها وزارة الاستخبارات وقوات الباسيج. بالإضافة إلى ذلك، تمت مهاجمة مواقع استُخدمت لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة، الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي".
أما في الغارات على شيراز، فلفت أدرعي إلى أنّه "تم استهداف مقر قيادة الأمن الداخلي التابع لنظام الإرهاب الإيراني، إلى جانب موقع لتخزين الصواريخ الباليستية. كما تم تدمير منظومات دفاع إضافية تابعة للنظام في تبريز، بهدف توسيع التفوق الجوي وإزالة التهديدات عن إسرائيل".
ولم يذكر أدرعي معلومات بشأن استهداف لاريجاني.
وفي آخر تصريح له أمس الاثنين، اتّهم لاريجاني الولايات المتحدة وإسرائيل بشن "عدوان مخادع" على إيران تزامن مع استمرار المفاوضات، مؤكداً أن الهدف كان "تفكيك" إيران.
كما انتقد لاريجاني موقف الدول الإسلامية بسبب عدم وقوفها إلى جانب الشعب الإيراني، مشيراً إلى أنه "لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، عبر برنامج "مكافآت من أجل العدالة" (Rewards for Justice)، تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى قيادات رئيسية في الحرس الثوري الإيراني، بينهم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ونائبه علي أصغر حجازي، والمستشار العسكري اللواء يحيى رحيم صفوي، ومستشار المرشد علي لاريجاني، وآخرون.

نبض